مقالات CNBC عربية.. قراءة في خيارات الفدرالي واتجاهات الأسواق قبل الاجتماع المرتقب

نشر
آخر تحديث
مقالات CNBC عربية.. قراءة في خيارات الفدرالي واتجاهات الأسواق قبل الاجتماع المرتقب

استمع للمقال
Play

تتجه أنظار الأسواق المالية والمستثمرين حول العالم هذا الأسبوع إلى مقر مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي في واشنطن، حيث تعقد لجنة السوق المفتوحة (FOMC) اجتماعها الذي يكون دائماً تحت مجهر الترقب الاقتصادي والسياسي. 

يأتي هذا الاجتماع في لحظة مفصلية تظهر فيها بوضوح علامات التباطؤ الحذر في سوق العمل مع ضغوط تضخمية متمردة ومخاوف بشأن مستويات الطاقة وسندات الخزانة، ما يجعل كل سيناريو يطرحه الفدرالي بمثابة إعادة رسم لخريطة الأصول المالية عالمياً.

في سلسلة مقالات جديدة، تسلط CNBC عربية الضوء على سيناريوهات القرار المرتقب، وتستقرئ اتجاهات الأسواق ومواقف المستثمرين من خلال قراءة تحليلية شاملة تضم عدداً من المحاور الرئيسية.

الفدرالي "يشتري الوقت".. لكن التضخم قد يفرض كلمته في ديسمبر/ كانون الأول

بينما ترجح الأوساط المالية أن يميل الفدرالي في هذا الاجتماع إلى خيار "التثبيت المؤقت" لتقييم أثر قراراته السابقة على الاقتصاد وسوق العمل، تثبت المعطيات الاقتصادية أن معركة التضخم لم تنتهِ بعد.

يحلل رئيس الأبحاث للمنطقة العربية في HFM، عاصم منصور، في هذا المقال استراتيجية "شراء الوقت" التي ينتهجها البنك المركزى للتهدئة، مبيناً كيف أن استمرار ارتفاع أسعار المستهلكين والمنتجين قد يجبر صناع السياسة النقدية على توجيه ضربة جديدة عبر رفع مؤجل للفائدة في اجتماع ديسمبر المقبل.

ويتطرق بالحديث عن تأثير الأوضاع في المنطقة على قرارات الفدرالي، مشيراً إلى أن "المتغير الأهم في هذه المعادلة لا يصنع في واشنطن، بل في الخليج؛ فعودة التضخم الأميركي إلى 2% في النصف الثاني من 2027 تفترض اتفاقًا، خلال الشهرين التاليين للانتخابات النصفية، يحسن تدفقات الطاقة ويخفض تكاليف الشحن والتأمين".

ويشير إلى أن هذه التكاليف تحديدًا هي مفتاح أسعار الوقود في وقت تعمل فيه المصافي بكامل طاقتها. يساعد على ذلك نمو أجور معتدل قرب 3%، وتباطؤ متوقع في تضخم السكن الذي يشكل نحو 35% من سلة الأسعار.

للإطلاع على المقال:


 

قرار واحد من الفدرالي الأميركي قد يقلب موازين الذهب

وفي سياق متصل، تقف أسواق المعدن الأصفر عند مفترق طرق حاسم؛ فبين التماسك التاريخي للذهب ومستويات الدعم الحالية، تبقى عوائد السندات وتلميحات السياسة النقدية القادمة هي المحرك المحوري للأسعار.

تناقش رئيسة قسم محللي الأسواق المالية في "سي جي إنفست" (CG Invest)، اسيل العرنكي، في مقالها عبر CNBC عربية، انعكاسات نبرة البيان المرتقب والمؤتمر الصحافي لجروم باول على تحركات الذهب، وكيف يمكن لقرار التثبيت المصحوب بنبرة تشديدية (Hawkish Hold) أو إشارة تيسيرية أن يعيدا تشكيل التوازنات ومستويات الإقبال على الملاذات الآمنة.

للإطلاع على المقال:


 

اجتماع الفدرالي هذا الأسبوع.. إلى أين تتجه الأسواق؟

وفي مقاله عبر CNBC عربية، يقدم  مستشار إدارة الاصول المالية في شركة  Hewar Group، دانيال البنا، قراءة تتبع خريطة التفاعلات الأولية المتوقعة عبر مختلف الفئات الاستثمارية، لا سيما الذهب.

ويشير إلى أنه بالنسبة إلى الذهب، إذا جاءت تصريحات الفدرالي أكثر تشدداً، مع التشديد على استمرار مخاطر التضخم واحتمال بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول، فقد نشهد عودة الضغوط البيعية. وفي حال كسر مستوى 3,950 دولاراً للأونصة، قد تتجه الأسعار نحو منطقة 3,870–3,880 دولاراً.

للإطلاع على المقال:

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة