لم تمر نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية دون ارتدادات في وول ستريت.. فمع انتقال السيطرة على الكونغرس إلى الديمقراطيين، بدأت أسهم عدد من شركات التكنولوجيا تتعرض لضغوط، تظهر بوضوح في تداولات ما قبل افتتاح السوق.
يأتي ذلك وسط مخاوف من انعكاس التوازن السياسي الجديد على خطط التوسع في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
فيما امتدت الخسائر إلى شركات مرتبطة بإيلون ماسك، لتضع قطاع التكنولوجيا أمام تساؤلات بشأن تداعيات المشهد السياسي الجديد على مستقبل استثماراته.
انخفضت أسهم "ترامب ميديا" التابعة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بنسبة 11%، عقب الفوز الحاسم للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأميركية مساء الثلاثاء.
ويمتلك ترامب 41% من الشركة المالكة لمنصة التواصل الاجتماعي Truth Social. ومن شأن سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس أن تضيف قيداً رقابياً على سياسات الرئيس.
أما شركتا إيلون ماسك، تسلا وسبيس إكس، فقد تراجعتا بنحو 6% وأكثر من 7% على التوالي، عقب فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.
يتبنى العديد من المرشحين الفائزين حديثاً مواقف انتقادية تجاه التوسع السريع في إنشاء مراكز البيانات، الذي تغذيه طفرة الذكاء الاصطناعي.
وتدير سبيس إكس بنية تحتية للحوسبة الفائقة المخصصة للذكاء الاصطناعي في ولايتي تينيسي وميسيسيبي، فيما تمتلك تسلا منشأة مماثلة في ولاية تكساس.
كذلك انخفضت أسهم شركات الحوسبة السحابية الناشئة (Neocloud) ، إذ هبط سهم CoreWeave بنسبة 7%، وتراجع سهم Iren بنسبة 6%، فيما انخفض سهم Nebius بنحو 5%.
ومن المتوقع أن تؤدي انتصارات الديمقراطيين في ولاية تكساس ورفض مشروعات مراكز البيانات في عمليات التصويت التي شهدتها مناطق مختلفة في أنحاء البلاد إلى فرض عقبات أمام الشركات العاملة في هذا القطاع.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي