يوتيوب وميتا وشركات أخرى تتعهد بمحاربة التطرف الإلكتروني

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

تعهدت شركات التكنولوجيا الكبرى الخميس 15 سبتمبر باتخاذ خطوات جديدة لمكافحة التطرف الإلكتروني من خلال إزالة محتويات عنيفة إضافية وتشجيع الثقافة الإعلامية مع المستخدمين الشباب، وذلك في قمة عقدها البيت الأبيض لمكافحة العنف الذي تغذيه مشاعر الكراهية.
وتعرضت منصات مثل جوجل، التابعة لشركة ألفابت، ويوتيوب وفيسبوك، التي تملكها ميتا، لانتقادات على مدى سنوات بأنها سمحت بخطاب الكراهية والأكاذيب واللغة العنيفة على خدماتها.
ودعا الرئيس الأميركي جو بايدن في وقت سابق الخميس الأميركيين إلى مكافحة العنصرية والتطرف في قمة بالبيت الأبيض جمعت خبراء وناجين من العنف وضمت قادة محليين من الحزبين.


توسيع السياسات

   
أفاد يوتيوب بأنه سيوسع سياساته بشأن العنف المتطرف لإزالة المحتوى الذي يعظم التصرفات العنيفة، حتى ولو لم يكن أصحاب مقاطع الفيديو مرتبطين بمنظمة إرهابية.
ويحظر موقع بث مقاطع الفيديو بالفعل التحريض على العنف، لكنه في بعض الحالات على الأقل لم يطبق السياسات الحالية على مقاطع فيديو روجت لمجموعات مسلحة متورطة في اقتحام مبنى الكابيتول في السادس من يناير كانون الثاني.
وقالت شركة مايكروسوفت إنها ستوفر نسخة أساسية وبأسعار معقولة من أدوات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي للمدارس والمنظمات الأصغر من أجل مساعدتها على رصد العنف ومنعه.
وأعلنت شركة ميتا أنها ستتعاون مع باحثين من مركز دراسات الإرهاب والتطرف ومكافحة الإرهاب التابع لمعهد ميدلبري للدراسات الدولية.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

العلامات

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة