"لست هارباً من السلطات"، بهذه الكلمات، يصر "دو كوون" مؤسس شركة Terraform Labs الكورية الجنوبية على أنه لم يختفي بعد صدور مذكرة توقيف بحقه من جانب سلطات الشرطة الدولية "الإنتربول".
يأتي ذلك بعد أن اعتبرت شركة "كوون" مسؤولة عن خسارة نحو 60 مليار دولار في مايو أيار الماضي، هذه المبالغ المالية هي قيمة العملة الرقمية terraUSD (UST) والعملة المشفرة المرتبطة بها "Luna".

وعلى أثر خسارة عشرات المليارات من الدولارات، لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تفشت حمى خسائر سوق العملات المشفرة إلى عدد من الشركات وصناديق التحوط والتي من بينها Three Arrows Capital.
اعتقال واختفاء
أصدرت وكالة إنفاذ القانون الدولية "الإنتربول" في وقت سابق هذا الشهر نشرة حمراء للقبض على "كوون"، لكن المدعي العام في كوريا الجنوبية زعم بأن الرئيس التنفيذي لشركة Terraform Labs هارب.
ويعني صدور نشرة حمراء مطالبة من "الإنتربول" بالقبض على هاربين لقضاء عقوبة أو للخضوع للمحاكمة، وهذا الإشعار يطلب تطبيق القانون في جميع أنحاء العالم لتحديد مكان الشخص المراد اعتقاله أو تسليمه.
وعبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي "تويتر"، أكد "كوون" في تغريدة على أنه ليس هارباً، ورد على أحد المتابعين الذين سألوا عن وجوده بالقول: "أنا أكتب حالياً كوداً من غرفة المعيشة الخاصة بي، كما أنني لا أبذل أي جهد للاختبار، بل إنني أذهب للنزهة سيرا على الأقدام والتجول داخل مراكز التسوق".
وأضاف "كوون" أنه لا يرى اسمه في قائمة الإنتربول للمطلوبين دولياً، بل إن هذه الوكالة دائماً لا تقوم بنشر هذه النشرات للعامة".

وتشير خاصية تحديد المواقع على منصة "تويتر" إلى أن "كوون" كان يغرد من سنغافورة، لكن الشرطة السنغافورية أكدت أنه لم يكن موجوداً في البلاد.
أما الادعاء العام في كوريا الجنوبية، فقد فسر إصدار الإنتربول للنشرة الحمراء بحق "كوون" بأن الغرض منها هو تحديد مكانه وإعادته إلى البلاد ليتم اتخاذ القرار حينها ما إذا كان سيتم اعتقاله أو لا.
وتجدر الإشارة إلى أنه بعد الانهيار الصاروخي لعملة "لونا" في مايو/أيار، أدى ذلك إلى فقدان الثقة بشكل كبير في سوق العملات المشفرة بوجه عام.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي