قال متحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) 18 أكتوبر الثلاثاء إنه يتم تشخيص إصابة طفل كل دقيقة بسوء التغذية مما يستلزم علاجه في الصومال حيث يهدد الجفاف الشديد بالتسبب في وفيات الأطفال على نطاق لم يشهده منذ نصف قرن.
وأضاف المتحدث في إفادة صحفية في جنيف أن الوضع في الصومال يبدو بالفعل الآن أسوأ مما كان عليه في عام 2011 عندما تسببت المجاعة في مقتل أكثر من 250 ألف شخص في الدولة الواقعة في القرن الأفريقي.
في سبتمبر الماضي قالت يونيسف إن عدد الأطفال في الصومال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد ارتفع إلى أكثر من نصف مليون، وهو مستوى يتجاوز ذلك الذي شهده الصومال في مجاعة عام 2011 عندما توفي عشرات الآلاف من الأطفال.
وكانت مجاعة 2011 قد أودت بحياة أكثر من ربع مليون شخص في الصومال، نصفهم من الأطفال.
وتوقعت يونيسف أن يعاني أكثر من 513 ألف طفل دون الخامسة من سوء التغذية الحاد، مما يعني أنهم أكثر عرضة بعدة مرات للوفاة بأمراض مثل الحصبة والملاريا والكوليرا التي تنتشر في البلاد.
ويمثل ذلك زيادة بنسبة 33% في عدد الأطفال المعرضين للخطر منذ يونيو حزيران.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي