النفط يهبط نحو 2% بضغطٍ من مخاوف الطلب الصيني ورفع أسعار الفائدة ‏الأميركية

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

تراجعت أسعار النفط يوم الخميس 3 نوفمبر تشرين الثاني بنحو ‏‎2%‎‏ مع تمسك ‏الصين بسياسة صفر إصابات كورونا ومع رفع أسعار الفائدة الأميركية الذي أدى ‏لصعود الدولار بما عزز المخاوف من ركود عالمي يقلص الطلب على الوقود، لكن ‏مخاوف قلة الإمدادات حدت من الخسائر.‏


وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.49 دولار أو ‏‎1.5%‎‏ إلى 94.67 دولار ‏للبرميل عند التسوية. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي ‏‏1.83 دولار أو ‏‎2%‎‏ إلى 88.17 دولار للبرميل عند التسوية.‏


وارتفع الخامان بأكثر من دولار للبرميل أمس الأربعاء، بدعم من تراجع آخر في ‏مخزونات النفط الأميركية، على الرغم من رفع الفدرالي الفائدة 75 نقطة أساس ‏وإعلان رئيسه جيروم باول أنه من السابق لأوانه التفكير في وقف رفع أسعار ‏الفائدة.‏


وتسبب ذلك في ارتفاع الدولار بشكل إضافي يوم الخميس مع إشارة باول إلى أن ‏أسعار الفائدة الأميركية سترتفع على الأرجح لذروة تفوق التوقعات الحالية ‏للمستثمرين.‏


وتقلل قوة الدولار الطلب على النفط، إذ تزيد تكلفة الوقود على المشترين بالعملات ‏الأخرى. لكن خسائر أسعار النفط جاءت محدودة بسبب توقعات أن الإمدادات في ‏السوق تتجه للشح في الأشهر المقبلة.‏


فمن المنتظر أن يبدأ حظر الاتحاد الأوروبي على النفط الروسي بسبب غزو ‏موسكو أوكرانيا في الخامس من ديسمبر كانون الأول، وسيعقبه حظر لواردات ‏المنتجات النفطية في فبراير شباط.‏


كما أظهر مسح لرويترز أن إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) تراجع ‏في أكتوبر تشرين الأول وذلك لأول مرة منذ يونيو حزيران.‏


وقررت أوبك وحلفاؤها، ومن بينهم روسيا، خفض مستوى الإنتاج المستهدف ‏بمقدار مليوني برميل يوميا اعتباراً من نوفمبر تشرين الثاني.‏

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

العلامات

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة