العودة للمكاتب ..هل ستودع أميركا نظام العمل عن بعد قريباً؟

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

زارت جائحة كورونا العالم زيارة غير مرغوب بها، وأرخت بظلالها القاتمة على أكثر الدول، فأردت بجميع البشر متباعدين لتجر معها تغييراً في نظام العمل على مستوى العالم، إذ أصبح العمل عن بعد نهجاً جديداً تتبعه الشركات كافة فاعتاد الموظفون عليه مع مرور الوقت، ولكن هل حان وقت عودة الولايات المتحدة إلى ما قبل كورونا؟

دراسة حديثة أظهرت أن العمل عن بعد والعمل الهجين يقدم للموظفين المزيد من الخيارات والاستقلالية ويساعد في تقليل التوتر وزيادة التركيز إضافة إلى تقليل الإجهاد، فقضاء يوم لا يكون فيه التنقل ضروريًا يوفر مزيداً من الوقت لتطوير الذات وطرد الأفكار السلبية.

في المقابل أوضح تقرير نشرته CNBC  على موقعها، انخفاض عدد إعلانات الوظائف عن بُعد بمقدار 5%  منذ أبريل نيسان الماضي وفقًا للبيانات الجديدة الصادرة عن منصة LinkedIn في أميركا، فالتواجد في المكاتب بنظر الشركات أمر إيجابي يتيح للموظفين فرصة التواصل الفعال مع زملائهم، كما أنه يساهم أيضًا في زيادة الابتكار وحل المشكلات.

ونرى أن إيلون ماسك ليس من معجبي العمل عن بعد إذ أرسل في وقت سابق من هذا العام بريداً إلكترونياً إلى موظفي Tesla للتوقف عن التواصل هاتفياً، وطلب منهم قضاء ما لا يقل عن 40 ساعة في المكتب أسبوعيًا.

كما أبلغ ماسك -الرئيس التنفيذي الجديد لـ Twitter- موظفي شركة التواصل الاجتماعي أن سياسة العمل من المنزل أصبحت ممنوعة.

وقد يتساءل البعض عن تأثير عودة الموظفين إلى مكاتبهم على اقتصاد البلاد، إن العادات اليومية البسيطة التي يقوم بها الموظف عند خروجه من باب منزله كشراء تذاكر القطار أو احتساء القهوة الصباحية كفيلة بإنعاش الاقتصاد المحلي، فبالنسبة لـ Starbucks إحدى عمالقة المقاهي على مستوى العالم، تؤثر خسارة المستهلك اليومي على المحصلة النهائية  للأرباح بشكل كبير.

وعلى الرغم من الانخفاض في نسبة عرض الوظائف عن بعد، تشير الدراسات الاستقصائية إلى أن كلا من الموظفين وأرباب العمل يتوقعون أن يظل العمل من المنزل أكثر شيوعًا مما كان عليه قبل الوباء.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة