تشهد شركة ألعاب الفيديو السنغافورية Sea Limited تطورات كبيرة على مدار الأيام الماضية، ما بين تسريح 10% من الموظفين، وتحقيق نتائج أعمال إيجابية.
وقفز سهم الشركة المطورة للعبة المعارك الشهيرة Free Fire بأكثر من 36% في ختام جلسة الثلاثاء في وول ستريت، ومع ذلك فإن سهم الشركة لا يزال متراجعاً 72% منذ مطلع العام الجاري.
وكشف الشركة عن ارتفاع الإيرادات بنحو 17.4% على أساس سنوي إلى 3.2 مليار دولار خلال الربع الثالث.
فيما ارتفع صافي الخسائر بصورة طفيفة بنسبة 0.3% إلى 571 مليون دولار.
وقادت وحدة التجارة الإلكترونية وغيرها من الخدمات ارتفاع الإيرادات، إذ زادت إيراداتها 50.9% إلى ملياري دولار.
وأشارت الشركة إلى أنه بالنظر إلى حالة عدم اليقين الكبيرة في بيئة الاقتصاد الكلي، فإن الشركة تتحول نحو التركيز على النمو وتحقيق الاكتفاء الذاتي والربحية في أقرب وقت ممكن.
وكشفت The Information أن الشركة استغنت عن 7 آلاف موظف لديها أو 10% من القوى العاملة خلال آخر 6 أشهر.
كما أفادت رويترز في وقت سابق من الشهر الجاري أن Shopee -وحدة Sea Limited للتجارة الإلكترونية- ستتخارج من الأرجنتين وستغلق عملياتها التشغيلية في تشيلي والمكسيك وكولومبيا.
وعلى الرغم من المكاسب التي حققها سهم الشركة اليوم، فإنه لا يزال متراجعاً بصورة كبيرة مقارنة بمستويات نفس الفترة من 2021.
وهبطت القيمة السوقية للشركة بنحو 162.5 مليار دولار إلى 35 مليار دولار مقارنة بمستويات نفس الفترة من 2021.
هذا ووصلت ثروة فورست لي مؤسس Sea Limited إلى 3.9 مليار دولار بحسب forbes، بعدما تجاوزت مستويات 20 مليار دولار العام الماضي.
وكانت جائحة كورونا هي المحرك الرئيسي لانتعاش Sea Limited وثروة مؤسسها المشارك، فمع بقاء ملايين الأشخاص حول العالم في منازلهم بسبب قيود إغلاق شديدة الصرامة، كانت الشركة تقدم الحل لهؤلاء عبر خدماتها.
وكانت لعبة Free Fire أبرز وسائل التغلب على الوقت للملايين حول العالم في ظل الجائحة، وكذلك منصة Shopee للتسوق الإلكتروني.
وارتفعت ثروة لي من 738 ملايين دولار إلى مليارات الدولارات في 3 سنوات فقط.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي