يوافق اليوم السبت العاشر من ديسمبر كانون الأول 2022 الذكرى السادسة على الإعلان التاريخي لتشكيل تعاون بين منظمة أوبك والمنتجين المستقلين من خارجها فيما عرف باسم تحالف أوبك+.
وكان هذا التحالف قد تشكل في عام 2016 بالعاصمة النمساوية فيينا، وأصبح بمثابة إطار عمل يستهدف ضمان استقرار مستدام لسوق النفط من خلال التعاون والحوار لصالح جميع المنتجين والمستهلكين والمستثمرين وكذلك الاقتصاد العالمي بوجه عام.
وعلق الأمين العام لمنظمة أوبك، هيثم الغيص، على مرور ست سنوات من تشكيل تحالف أوبك+ بقوله إن الإعلان التاريخي شكل إطار عمل غير مسبوق يضم 23 دولة منتجة للنفط تتعاون جميعها على أساس الاحترام المتبادل والحوار والثقة.
وأكد الغيص أنه بعد مرور ست سنوات من تشكيل أوبك+، لا يزال التحالف يلعب دوراً فعالاً في دعم استقرار السوق وجذب الاستثمارات لتأمين سوق الطاقة.
ويضم التحالف دول أوبك بالإضافة إلى أذربيجان، والبحرين، وبروناي، وغينيا الاستوائية (التي انضمت لاحقاً إلى أوبك) وكازاخستان، وماليزيا، والمكسيك، وعمان، وروسيا، والسودان، وجنوب السودان.
وتبلور دور التحالف العالمي بقوة عقب هبوط حاد في سوق النفط بسبب تداعيات جائحة كورونا، ففي أبريل نيسان عام 2020، انخفضت أسعار النفط أدنى الصفر للمرة الأولى في التاريخ، وهو ما يعني أن المنتجين كانوا يدفعون أموالاً للمشترين للحصول على الخام خشية عدم وجود ما يكفي من المساحات لاستيعابه وتخزينه.
وأدت قرارات خفض الإنتاج من جانب تحالف أوبك+ لاحقاً إلى تقليص المعروض وزيادة الأسعار بشكل تدريجي حتى تجاوز خام برنت 105 دولارات للبرميل مباشرة بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير شباط عام 2022.
واليوم، بعد 6 سنوات من الإعلان، أسهم التعاون بين أوبك وحلفائها المستقلين في دعم تعافي أسعار النفط وإعادة الاستقرار للسوق من خلال قرارات خفض أو زيادة الإنتاج ليستقر برنت أعلى 75 دولاراً للبرميل.
بالمقارنة، تشكلت أوبك عام 1960 وتضم حالياً 13 دولة، وتستحوذ على أكثر من 80% من احتياطيات النفط المثبتة عالمياً.
وتنتج أوبك ما يقرب من 40% من النفط الخام عالمياً، كما يصدر أعضاء المنظمة 60% من حجم تجارة الخام بالأسواق العالمية.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي