المدمر الخفي .. سلاح أميركي جديد سيشكل مستقبل القاذفات الاستراتيجية

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

أفصح سلاح الجو الأميركي عن حاجته لمجموعة أحدث من القاذفات الاستراتيجية ‏بعيدة المدى من أجل القيام بمهام عملياتية وقتالية واستطلاعية.‏


يأتي ذلك في الوقت الذي أصبحت فيه القاذفات من فئة ‏B-1B Lancer‎‏ وB-2A ‎Spirit‏ عتيقة نظرا للاعتماد عليها منذ عقود، لكن ربما آن الأوان لاستبدالها ‏بقاذفات أحدث.‏


ومن هنا، كشفت شركة ‏Northrop Grumman‏ عن قاذفة استراتيجية جديدة ‏تحت اسم ‏B-21 Raider‎‏ والتي تتميز أيضاً بقدراتها الفائقة للهجوم بعيد المدى ‏بالإضافة إلى امتلاكها ميزة الشبحية، أي التخفي عن الرادارات المعادية.‏


وتستهدف الشركة أن تصبح ‏B-21 Raider‎‏ هي رأس الحربة للمهام العسكرية ‏لسلاح الجو الأميركي في العقود المقبلة.‏


وأشار محللون عسكريون إلى أن القدرات الدفاعية لخصوم الولايات المتحدة قد ‏تطورت بشكل هائل في الفترة الأخيرة، كما سلط الضوء على التطور في منظومات ‏الدفاع الجوي لكل من الصين وروسيا خاصة منظومتي الدفاع الجوي بعيدة المدى ‏S-400‎‏ وS-500‎‏ واللتين وصفهما بشديدتي الخطورة.‏


ولهذا يجب إحداث المزيد من التطوير في قدرات التخفي والشبحية في التعامل مع ‏منظومات الدفاع الجوي المعادية.‏
ويبدو تصميم القاذفة الجديدة ‏B-21 Raider‎‏ شبيهاً للغاية بتصميم سابقتها ‏B-2‎‏ من ‏حيث البصمة الشبحية وقدرات الهجوم والاختراق الجوي بعيد المدى.‏


ومن المتوقع أن تتكلف موازنة الجيش الأميركي نحو 203 مليارات دولار على ‏مدار 30 عاماً من أجل مشروع إنتاج قاذفات ‏B-21 Raider‎، وسوف تكون أول ‏رحلة تجريبية لهذه القاذفة منتصف عام 2023، بينما سيحتاج الأمر خمس سنوات ‏على الأقل – ربما عام 2027 – قبل أن تدخل الخدمة بشكل رسمي.‏

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة