قال تقرير جديد صادر عن الأمم المتحدة نُشر الإثنين 27 فبراير/شباط، إن الجهود العالمية للاستجابة لتغير المناخ غير كافية حتى الآن، لذا حان الوقت لبدء دراسة التقنيات لعكس ضوء الشمس بعيدًا عن الأرض لتبريدها مؤقتًا.
وجد التقرير أنه ليس من الجيد بشكل قاطع في الوقت الحالي استخدام أي تقنيات تعكس ضوء الشمس بعيدًا عن الأرض في محاولة للاستجابة لتغير المناخ.
ومع ذلك، يقول التقرير: "قد يتغير هذا الرأي إذا ظل العمل لمكافحة التغير المناخي غير كافٍ". وهذا يعني أن الوقت قد حان لدراسة دقيقة للتكنولوجيا وإدارتها الدولية المحتملة.
وأشار إلى أن الهندسة الجيولوجية الشمسية هي الطريقة الوحيدة المعروفة التي يمكن استخدامها لتبريد الأرض في غضون بضع سنوات، وستكلف عشرات المليارات من الدولارات سنويًا لكل درجة تبريد.
وأكد أنه لم يتم تحديد أي عقبات تقنية يمكن أن تعوق تطويرها، ويمكن أن يستغرق ذلك أقل من 10 سنوات.
يمكن أن تصبح تقنية انعكاس ضوء الشمس جزءًا من استراتيجية مرحلية طويلة المدى لكسب المزيد من الوقت لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بشكل دائم.
بالإضافة إلى الحاجة إلى دراسة علمية دقيقة، يقول تقرير الأمم المتحدة أيضًا أن هناك حاجة إلى استراتيجية حوكمة دولية منسقة لأي استخدام محتمل لتكنولوجيا الهندسة الجيولوجية الشمسية.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي