عند العمل مع شخصيات صعبة، فإن ذلك يمكن أن يضر بالقدرة على التفكير كما يقيد القدرة على اتخاذ القرار.
ودرست المستشارة النفسية إيمي غالو، سيكولوجية العمل على مدار سنوات طويلة حددت من خلالها بعض الشخصيات غير الآمنة (ذات العلامات السامة) والتي يصعب التعامل معها.
وأكدت غالو على أن وجود شخصيات غير آمنة في التعامل أمر طبيعي وتقليدي، لكن المشكلة احتمالية تطور السلوكيات السلبية في تعاملهم مع الآخرين.
وفيما يلي أكثر السلوكيات والعلامات السامة شيوعاً التي تدل على هذه الشخصيات بحسب غالو:
هذا النوع من الشخصيات السامة موجود في كل مكان من حولنا، ومن الضروري معرفة كيفية التعامل معهم بكفاءة.
أول مرحلة هي التعرف عليهم وتمييز شخصياتهم من الأساس واعتبار التعامل معهم بمثابة فرصة للتعلم، ويمكن ذلك عن طريق الخطوات التالية:
تقييم حجم المشكلة.
قم بإحصاء حجم التفاعل والمناقشات مع هذا النوع من الأشخاص، ثم ضع تقييماً له لتحديد نسبة الضرر ومدى سوء المشكلة واطرح على نفسك هذه الأسئلة: إلى أي مدى كان سيئاً؟ هل بنسبة 50% أم أقل من 30%؟
من الإجابة، بإمكانك الوقوف على نقاط القوة والضعف ومعرفة هل يصعب التعامل مع هذا الشخص أم لا، فلو كانت النسبة قليلة، ربما لا يكون شخصاً بهذا السوء.
من الضروري التفكير في تجاربك السلبية معهم، وما هي المواضيع التي عادة ما تثير فيهم هذا السلوك السلبي وكيف كان كل واحد منكما يعبر عن موقفه خلال هذه المواقف.
التصنع في التعاطف مع الآخرين له آثار سلبية في التواصل معهم، ولذلك حاول أن تستحضر أفكارًا أو مواقف إيجابية جمعتك بهذا الشخص، وحاول أن تضع مصلحته أيضًا بعين الاعتبار.
لا يقصد بذلك الاستثمار المالي، بل الاستثمار في التواصل مع الأشخاص السلبيين، خاصة في أماكن العمل.
قم بعقد اجتماع مع هذا النوع من الأشخاص واقترح تناول القهوة أثناء أوقات الفراغ، واعتبر ذلك فرصة للتعرف عليهم حق المعرفة.
ركز على مدى إيجابية التفاعل مع الشخصيات المفترض أنهم سلبيون وكيف يمكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع مكانته لديك، واسأل نفسك: "ماذا سيفيد ذلك، وما هو رد الفعل الذي أود الحصول عليه؟"
يميل الأشخاص غير الواثقين من أنفسهم إلى استكشاف الثغرات في التبريرات خلال الجدال، لذا قم ببناء طريقة تواصلك معهم بشكل مرتب على النحو التالي:
1. هذا ما أنا متأكد منه ...
2. هذا ما أظنه، لكني لست متأكدًا منه ...
3. أعرف القليل عن ذلك، بالتالي، لن يكون لديّ وجهة نظر بشأنه ...
يشعر الأشخاص غير الواثقين من أنفسهم بالثقة عندما يتولد لديهم شعور بالاهتمام والتواصل مع الآخرين، لذلك قم بتنظيم العمل وأسند المهام بحيث يكون لكل شخص أمر ما يجب تحضيره لكل اجتماع.
عندما يكون لدى الشخص شكوك أو عدم يقين بشأن أعمال جديدة، يصعب عليه التقييم واتخاذ القرار، ويشعرون بعدم الأمان.
الأفضل من ذلك اقتراح فترة تجريبية تتضمن عرض معايير لتقييم الأداء مثلاً كأن تقول له: "ما رأيك في تجربة هذا العمل لثلاثة أشهر وتقييم الأمور كل أسبوع؟"
تريد بالطبع أن يعتبرك الآخرون حليفاً مقرباً لهم .. لا منافساً .. أطلق المجاملات وعبر عن الامتنان والشكر كأن تقول لهم: "معجب جداً بصنيعك، ولدى حماسة لمواصلة التعلم منك".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي