انهيار بنك سيليكون فالي يجر أسواق الأسهم نحو الخسائر مع محاولة المستثمرين تقييم الانعكاسات

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

عمقت تراجعات الأسواق الآسيوية من خسائر قطاع سوق الأسهم حيث يحاول المستثمرون تقييم حجم انعكاسات انهيار البنوك في أميركا على رأسها بنك سيليكون فالي.

وشهدت أسواق آسيا والمحيط الهادئ جلسة متقلبة بعدما أنهت الأسواق الأميركية التعاملات على تراجعات حادة.

وفي اليابان تراجع مؤشر توبكس بنسبة 2.53% ونيكي بنسبة 2.1% فيما فقد سهم مجموعة سوفتبنك بنسبة 3.5% إلى أدنى مستوى له منذ أكتوبر من العام الماضي.

وفي كوريا الجنوبية تراجع مؤشر كوسبي بنحو 2% وكوسداك بنسبة 2.57%، كما امتدت التراجعات إلى هونغ كونغ حيث خسر مؤشر هانغ سنغ 1.83% وهانغ سنغ للتكنولوجيا 2.11%.

وبدرجة أقل نسبيًا، تراجعت المؤشرات في الصين هي الأخرى حيث انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.88% فيما كان مؤشر شنزن متراجعًا بنسبة 1.15%.

وفي أميركا أنهى مؤشر داو جونز الصناعي يومه الخامس على التوالي على خسائر، مع فشل محاولات السلطات التنظيمية في أميركا طمأنة الأسواق وقطاع البنوك على الخصوص، عبر خطة لدعم ودائع بنك سيليكون فالي بشكل كامل.

وهكذا ، تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.15% فيما سجل ناسداك المركب مكاسب بـ0.45%.

وجاءت أزمة بنك سيليكون فالي ومعه بنك سيغنيتشر لتعمق من حالة عدم اليقين في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة على الخصوص، إذ كان SVB يقدم نفسه كـ "الشريك المالي لاقتصاد الابتكار" وأن نحو نصف شركات التكنولوجيا وعلوم الحياة التي يمولها مستثمرون أميركيون، هي من بين زبائنه.

ومع طمأنة السلطات التنظيمية للمودعين بشأن ودائعهم، إلا أن الشركات الناشئة التي كانت تعتمد بشكل كبير على القروض من البنك لتلبية حاجياتها المالية وصرف الرواتب، ستجد نفسها وحيدة مع فشل جميع محاولات بيع SVB وعدم وجود خطة إنقاذ عام في الأفق.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة