تراجع مؤشر السوق الرئيسية بنسبة 0.95% في جلسة الثلاثاء متراجعاً للجلسة الثالثة على التوالي ليغلق عند مستويات 10207 نقطة وسط سيولة بلغت 4.4 مليار ريال.
وجاء الضغط من تراجع أسهم البنوك الكبرى في السوق السعودي متأثرة بمخاوف تداعيات انهيار بنك SVB على النظام المصرفي العالمي بالإضافة إلى تراجع أسعار النفط،
وهبط سهم البنك الأهلي بنحو 1.5% إلى أدنى مستوياته في نحو عامين، كما تراجع سهم مصرف الراجحي بنحو 1.1% .
كما تراجع سهم أرامكو بنحو 1.4% مسجلاً أكبر خسارة يومية في 3 أسابيع بضغط من انخفاض أسعار خام برنت إلى أدنى مستوياته في نحو شهر وبالتزامن مع حلول تاريخ استحقاق التوزيعات النقدية للشركة.

تباين أداء المؤشرات المصرية في جلسة الثلاثاء وسط سيولة منخفضة نسبياً بلغت 1.2 مليار جنيه.
وتراجع المؤشر الثلاثيني بنحو 0.5% ليفقد مستويات 15400 نقطة مسجلاً ثالث انخفاض يومي على التوالي وأدنى إغلاق له في شهرين .
وجاء الضغط من تراجع أسهم البنوك الكبرى وفي مقدمتها سهم التجاري الدولي الذي هبط بنحو 2% إلى أدنى مستوياته في شهر ونصف وسط مخاوف من انتقال عدوى أزمة المصارف الأميركية إلى النظام المصرفي العالمي.
بالمقابل ارتفع المؤشر السبعيني بنحو 1.6% مرتداً من أدنى مستوياته في شهرين مع عدم احتواء المؤشر على أسهم بنوك كبرى في مكوناته.
كما أظهرت البيانات استمرار الضغوط الأجنبية مع تسجيل المصريين والعرب صافي شراء بقيمة 128 و20 مليون جنيه على التوالي مقابل صافي بيع للأجانب بقيمة 148 مليون جنيه.

تراجع المؤشر العام لبورصة قطر بنحو 1.9% في جلسة الثلاثاء مسجلاً رابع تراجع يومي على التوالي وأدنى إغلاق له في عامين،
وجاء الضغط من تراجع أسهم مجموعة QNB بنحو 1.6% إلى أدنى مستوياته في شهر
وانخفض مؤشر فوتسي أبوظبي بنحو 1.8% مسجلاً سادس تراجع يومي على التوالي وأدنى إغلاق له في نحو 7 أشهر بضغط من هبوط سهم أبوظبي الأول بنحو 2.7%.
كما هبط المؤشر العام لسوق دبي بنحو 1.5% مسجلاً سادس انخفاض يومي على التوالي ليفقد كامل مكاسب العام الحالي بضغط من تراجع سهمي دبي الإسلامي والإمارات دبي الوطني بأكثر من 3% لكل منهما.
وفي بورصة الكويت، هبط مؤشر الكويت الأول بنحو 2.9% ليتكبد أكبر خسارة يومية له في أكثر من 8 أشهر ويغلق دون مستويات 8000 نقطة.
وجاء الضغط من أسهم البنوك الكبرى ايضاً وعلى راسها سهم بنك الكويت الوطني الذي فقد أكثر من 3% من قيمته مسجلاً ادنى إغلاق له في شهرين.
كما تراجع سهم زين بأكثر من 2% إلى ادنى مستوياته في عامين ونصف رغم إعلان المجموعة عن نمو أرباحها بنسبة 5.5% في عام 2022 وتوصية بتوزيع 25 فلساً عن النصف الثاني.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي