كيف أنفقت تيك توك والشركة الأم ملايين الدولارات للضغط على مسؤولين ‏أميركيين؟

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

اجتمع مسؤولون من تيك توك وشركتها الأم ‏ByteDance‏ وأنفقوا أكثر من 13 ‏مليون دولار من أجل الضغط على المسؤولين الحكوميين الفدراليين في الولايات ‏المتحدة منذ عام 2019.‏


وهذه النفقات والجهود يبدو أنها باءت بالفشل حيث يتجه مشرعو الكونغرس نحو ‏مقترح يستهدف احتمالية حظر التطبيق في الولايات المتحدة تماماً.‏


يأتي ذلك بعد أسابيع من تقديم النائب الجمهوري كين باك من كولورادو والسناتور ‏جوش هاولي من ميسوري تشريعات تحول دون تنزيل التطبيق في البلاد.‏


ويخشى المشرعون والمسؤولون الفدراليون في أميركا منذ سنوات من احتمالية ‏جمع تطبيق تيك توك بيانات العملاء.‏
ودافع أحد مسؤولي الشركة عن مبادرة تحت اسم ‏Project Texas‏ تستهدف وضع ‏بيانات العملاء في الولايات المتحدة في مركز آمن تديره شركة ‏Oracle‏ ‏التكنولوجية.‏


ويهدف المشروع في الأساس إلى تهدئة مخاوف الحكومة الأميركية من إمكانية ‏الوصول إلى بيانات العملاء من قبل الشركة الأم الصينية ‏ByteDance‏ أو أعضاء ‏الحزب الحاكم في الصين.‏


كما يأتي الضغط وسط جهود متواصلة من قبل تيك توك للتقليل من المخاوف التي ‏أثارها المشرعون بالكونغرس الذين يريدون حظر التطبيق بعد أن جذب نحو 150 ‏مليون مستخدم نشط شهريًا في الولايات المتحدة فقط. ‏


وفي جلسة استماع أمام الكونغرس، أخبر الرئيس التنفيذي لـ تيك توك شو زي تشيو  ‏المشرعين الأميركيين أن الموظفين المقيمين في الصين في ‏ByteDance‏ قد ‏يتمكنون من الوصول إلى بعض البيانات الأميركية من التطبيق، لكنه أكد لهم أن ‏الموظفين لن يعودوا يمتلكون هذه البيانات بمجرد اكتمال ‏Project Texas‏.‏


وبرغم الضغط المتواصل من اللوبي وشهادة تشيو، إلا أن هذه المساعي لم تقيد ‏الجهود المبذولة في الكونغرس لإثبات تورط تيك توك في جمع بيانات العملاء من ‏جانب موظفي الشركة الأم في الصين.‏

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة