أغلقت المؤشرات الأميركية على تراجعات جماعية في جلسة الأربعاء بعد أن كشف اجتماع السياسة لمجلس الاحتياطي الفدرالي قلق العديد من أعضاء لجنة الأسواق المفتوحة الفيدرالية بشأن أزمة سيولة البنوك الإقليمية.
جاء المحضر في أعقاب تقرير التضخم الذي جاء أقل من المتوقع، إلا أن مؤشر أسعار المستهلك الأساسي ،الذي يستبعد المواد الغذائية والطاقة المتقلبة، لا يزال أعلى بكثير من متوسط المعدل السنوي المستهدف 2٪ للاحتياطي الفدرالي.
مما عزز احتمالية استمرار السياسة التشددية وقامت الأسواق المالية بتسعير احتمال بنسبة 70٪ لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أخرى في اجتماع شهر مايو المقبل.
و بلغ حجم التداول في البورصات الأميركية 10.4 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 11.78 مليار خلال آخر 20 يوم تداول.
تراجع مؤشر الداو جونز 0.1% أو ما يعادل نحو 38 نقطة في جلسة الأربعاء ليهبط من أعلى إغلاق له في 7 أسابيع في يوم الثلاثاء السابق.
وكانت التراجعات بقيادة القطاع الاستهلاكي الذي انخفض بنحو 0.8% بالإضافة إلى انخفاض قطاع التكنولوجيا بنحو 0.2%.

تراجع مؤشر S&P في يوم الأربعاء بنحو 0.4% ليفقد مستويات 4100 نقطة مع إغلاق 7 قطاعات رئيسية من أصل 11 قطاعاً في المنطقة الحمراء.
كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.85% مسجلاً ثالث خسائر يومية على التوالي ليفقد مستويات 12000 نقطة.
ومن المرجح أن يكون الحافز التالي لتحريك السوق هو موسم أرباح الربع الأول والذي يبدأ يوم الجمعة بنتائج ثلاثة بنوك كبرى Citigroup و JPMorgan ChaseوWells Fargo.

هبط سهم American Airlines بأكثر من 9% إلى أدنى مستوياته في أكثر من 3 أشهر ومسجلاً أكبر خسائر يومية في 10 أشهر بعد أن توقعت المجموعة أرباحاً أقل من المتوقع في الربع الأول العام الحالي.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي