مع تنظيم نحو 4.5 مليار رحلة ركاب كل عام من خلال إقلاع أكثر من 16 مليون طائرة في الولايات المتحدة وحدها سنوياً، تعد الطائرات مسؤولة عن 2.5٪ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عالمياً، والمشكلة تتفاقم بمرور الوقت.
ومن بين الحلول المقترحة لمنافسة وتقليل استخدام الوقود الأحفوري – الهيدروجين، كمصدر نظيف للطاقة خالي من الانبعاثات الكربونية.
وفي هذا الصدد، تستكشف شركة Airbus الأوروبية لصناعة الطائرات هذه التكنولوجيا، وكذلك الشركات الناشئة ZeroAvia و Universal Hydrogen.
ومن بين الشركات التي تسعى لإطلاق رحلات جوية عديمة الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2050 شركة Aerodynamic.

كما أن الشركات المنظمة للرحلات الجوية صارت تطلب من مصنعي الطائرات إنتاج تقنيات تعمل على تقليل استهلاك الوقود، ومن ثم تخفيض نسبة الانبعاثات.
تبرز الطائرات الكهربائية كواحدة من أهم الحلول في صناعة الطيران منخفض الانبعاثات الكربونية، لكنها لا تزال تنطلق في رحلات قصيرة المدى.
كما أن هذا النوع من الطائرات خفيفة الوزن، ولا تتحمل أعدادا كبيرة من المسافرين كالرحلات التجارية التقليدية، وبالتالي، فهي مناسبة كطائرات خاصة.
من هنا، يأتي دور الهيدروجين كوقود نظيف سيحول صناعة الطائرات إلى منظومة رحلات جوية خضراء.
كما أن وقود الهيدروجين يمكن الاعتماد عليه في الرحلات الطويلة، فهو يستخدم بالفعل في رحلات الفضاء.
في المقابل، يحذر الخبراء بأن الاعتماد على الهيدروجين كوقود لتشغيل الطائرات لا يزال في حاجة لمزيد من التطوير والاستخدام.
ويتميز الهيدروجين كوقود للتشغيل بأنه عديم الانبعاثات الكربونية، بل إن بخار الماء هو المكون الوحيد المنبعث من استخدامه.
وكشفت شركة Aurbus بالفعل عن نيتها تشغيل طائرة A380 بالهيدروجين بحلول عام 2026.

لكن الأمر لا يخلو من التحديات أمام صناعة الطائرات من حيث التكلفة المرتفعة لإنتاج الهيدروجين والتطور التكنولوجي للاعتماد على أنظمة دفع تعمل بالهيدروجين، وكذلك معايير الأمان.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي