بصفتك مالكًا لمشروع صغير، يمكن القول إنك لا تنوي أبدًا أن تفشل كقائد، فالغالبية يبدأون بأفضل النوايا ويريدون تنمية فريق وشركة يمكن أن يفخروا بها لسنوات قادمة.
لكن في وقت ما خلال المسيرة القيادية لشركتك، قد تبدأ الأمور في التدهور، تبدأ العمل أكثر من 80 ساعة في الأسبوع، وتجد نفسك في مواقف جديدة عليك، وتضطر إلى اتخاذ قرارات ليس لديك الكثير من الخبرة في اتخاذها.
ترتكب أخطاء، ويبدأ فريقك في المعاناة، لكن لحسن الحظ، بالنسبة لغالبية الشركات، يمكن تصحيح هذه الأخطاء ويمكن أن تنمو الأعمال بشكل أقوى بسبب تلك التجارب.
يجب الاعتراف أولاً بوجود مشكلة، ثم اتخاذ الخطوات اللازمة لتصحيحها. لذلك يجب التحدث عن بعض الأسباب التي يمكن أن تفشل بها كقائد ومناقشة الطرق التي يمكنك من خلالها تصحيح مسار السفينة قبل أن تصبح مشكلة أكبر بكثير قد تؤدي إلى غرقها.
نَمَت شركتك بسرعة، وفي البداية كان عليك القيام بالعديد من الأدوار المختلفة داخل الشركة. ومع النمو، واصلت المشاركة في كل شيء، على الرغم من توظيف موظفين موهوبين يمكنهم التعامل مع العديد من المهام التي كانت تقع على عاتقك وحدك.
لكن الاعتماد تماماً عليهم ربما لن يحد فقط من القدرة على النمو بشكل أكبر، بل يمكن أن يتسبب في فقدان أعضاء الفريق الموهوبين الذين يشعرون بالتقليل من قيمتهم داخل مؤسستك.
لذلك، يجب أن تصل إلى مستوى الشعور بالحاجة إلى المساعدة في كل شيء. ينبع هذا السلوك بشكل غير عادي من الخوف من الاستبعاد أو الخوف من عدم امتلاك القدرة على تغيير شيء ما أو التأثير عليه.
ويمكن أن يأتي أيضاً بسبب حاجتك إلى الشعور بالأهمية داخل شركتك، لكن بمجرد أن تتمكن من تحديد محفزاتك، يمكنك البدء في تسليم المسؤوليات لأعضاء الفريق القادرين، بدءاً من المهام الأصغر إلى الأكبر، مع زيادة مستوى راحتك.
أنت لم تولد قائدًا. (معظم الناس ليسوا كذلك)، وعلى هذا النحو، فأنت لست مثاليًا. لديك عادات سيئة. أنت تكافح مع الإدارة الذاتية. غالبًا ما تتأخر، وتفشل في متابعة المهام التي وعدت بها الآخرين، وتواجه صعوبة في تفويض المهام للموظفين.
كل هذه السلوكيات قابلة للتصحيح إذا بذلت جهدًا في الاعتراف بوجود المشكلات والعمل على حلها. لأنه إذا تركتها دون حل، سيبدأ فريقك في ملاحظة هذه السلوكيات السيئة والبدء في فعل الشيء نفسه. تذكر أن أفعالك تتحدث بصوت أعلى من الكلمات، وفريقك يراقب دائماً.
عندما تكون منشغلاً ولديك جدول أعمال مزدحم، فإنه من السهل إهمال أو إغفال أشياء أخرى. مثلاً، عدم التنبه للموظف الذي يواجه مشكلات باستمرار ويكبدك خسائر في عملك .. أو البائع الذي يتأخر دائمًا في التسليم، والقائمة تطول وتطول.
يجب أن تنمو وتبني عملك من خلال الجهد، وليس عن طريق الصدفة. إن تركيز وقتك واهتمامك على الأشياء المهمة في عملك هو أفضل استثمار يمكنك القيام به في مستقبلك.
بقليل من الجهد وبعض الممارسات الإيجابية ، يمكنك المساعدة في توجيه فريقك والمساعدة في تنمية عملك إلى شيء يمكنك أن تفخر به لسنوات قادمة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي