كريستوفر نولان المخرج السينمائي الشهير والذي يعرض له الآن في دور السينما فيلم أوبنهايمر، لطالما عُرف بتجنبه للتأثيرات المنشأة بواسطة الحاسوب في أفلامه، مفضلاً بدلاً من ذلك التقاط كل الأحداث عن طريق الكاميرا.
لكن ميل نولان لتنفيذ الأشياء بطريقة قديمة يتجاوز حدود عمله وما نراه على شاشة السينما.
وفي مقابلة مع The Hollywood Reporter هذا الأسبوع، قال نولان: ربما سيقول أبنائي إنني شخص لوديت\لاضية (مصطلح يطلق على الحركة التي شهدتها المملكة المتحدة في القرن الـ19 واستهدفت الآلات باعتبارها السبب في بطالة الكثير من العمال بعدما حلت مكانهم، ويشير إلى ضيق الأفق)، بسبب كرهي للتكنولوجيا في حياتي العملية.
وفي تصريحات لـPeople في 2020، قال مخرج فيلم تينيت، إنه يفضل الهاتف القابل للطي عن الهاتف الذكي، وأنه اختار عدم الانخراط كثيراً في التكنولوجيا للحفاظ على تركيزه.
وأضاف: "الأمر يتعلق بمستوى الإلهاء..إذا كنت أقوم بإعداد المواد الخاصة بي وكتابة النصوص، فإن استخدام الهاتف الذكي طوال اليوم لن يكون مفيداً بالنسبة لي"، إذ كان نولان قد وصف نفسه في تلك الفترة بإنه سهل التشتت.
وتابع: "لا أريد حقاً الوصول إلى الإنترنت في كل مرة أشعر فيها بالملل..أستطيع التفكير بشكل رائع في لحظات الفراغ التي يملئها الناس الآن بالأنشطة عبر الإنترنت".
لكن الأسلوب القديم الذي يتبعه نولان لا يقتصر عند هذا الحد، بل يمتد إلى اعتماده على جهاز حاسب آلي غير متصل بالإنترنت عند كتابة نصوصه الفنية.
كما يفضل نولان تسليم نصوص الفيلم للممثلين يداً بيد بدلاً من إرسالها عبر الإنترنت.
وعلى الرغم أن ذلك تسبب في إطلاق سمعة على نولان بأنه يعمل في سرية، إلا أنه يرى أن ذلك متعلق بالخصوصية.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي