حكم على رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان السبت 5 أغسطس آب بالسجن ثلاث سنوات لإدانته بتهمة الكسب غير المشروع في قضية تتعلق بتلقيه هدايا أثناء تولي منصبه، بحسب ما أعلن التلفزيون الرسمي.
وأورد التلفزيون الباكستاني "اعلن القاضي همايون ديلوار أنه تم اثبات التورط في ممارسات فساد". ولم يكن خان حاضرا في المحكمة وأصدر القاضي امرا باعتقاله.
وقال المحامي انتظار حسين بانجوتا إن الشرطة الباكستانية ألقت القبض على عمران خان في منزله بمدينة لاهور شرق البلاد.
وقالت وسائل إعلام محلية وشاهد من رويترز إن الشرطة طوقت مقر إقامة خان في لاهور اليوم السبت بعد صدور الحكم، لكن لا توجد مؤشرات على الفور لحدوث اضطرابات في الساعات التي تلت القبض عليه، بخلاف ما حدث في مايو أيار.
وأثار وقتها القبض على خان واحتجازه لعدة أيام بسبب قضية أخرى اضطرابات سياسية شديدة واشتباكات بين أنصار خان والشرطة سقط فيها قتلى.
يأتي القبض على خان قبل عدة أشهر فقط من انتخابات مقررة. وذكرت مصادر سياسية أن رئيس الوزراء شريف اقترح حل البرلمان في التاسع من أغسطس آب قبل ثلاثة أيام من انتهاء مدته مما يمهد الطريق لإجراء انتخابات عامة في شهر نوفمبر تشرين الثاني.
ويتعلق الحكم بتحقيق أجرته لجنة الانتخابات التي خلصت إلى أن خان باع بشكل غير قانوني هدايا ممنوحة للدولة في أثناء توليه منصب رئيس الوزراء من عام 2018 إلى 2022.
وينفي خان ارتكاب أي مخالفات.
واتُهم خان (70 عاما)، نجم الكريكيت الذي تحول إلى سياسي، بإساءة استغلال منصبه لشراء وبيع هدايا تعود إلى الدولة بعد الحصول عليها خلال زيارات خارجية. وتزيد قيمة تلك الهدايا عن 140 مليون روبية (635 ألف دولار).
وأدين خان في سلسلة من القضايا منذ الإطاحة به من رئاسة الوزراء خلال اقتراع على الثقة في البرلمان الباكستاني في أبريل نيسان 2022. وجاءت الإطاحة بخان الذي وجهت له انتقادات في وقت من الأوقات بأنه يخضع لقبضة جنرالات الجيش النافذين، بعد تدهور العلاقة بينه وبين قائد الجيش آنذاك الجنرال قمر جاويد باجوه.
وقال إن الجيش، تحت قيادة الجنرال عاصم منير، يواصل استهدافه هو وحزبه في محاولة لإبعاده عن الانتخابات ومنعه من العودة إلى السلطة وهو الأمر الذي ينفيه الجيش.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي