لماذا تتجه دول جنوب شرق آسيا نحو اللحوم البديلة؟

نشر
آخر تحديث
AFP

استمع للمقال
Play

قال خبراء إن العديد من المؤسسات والمناطق في دول جنوب شرق آسيا قررت ‏التحول إلى تقليل استهلاك اللحوم والألبان ، لكن هل سيتقبل المستهلكون هذا الأمر؟


جاء القرار وسط تحذيرات ودراسات تشير إلى أن تقليل إنتاج البروتين الحيواني ‏والتحول نحو اللحوم المزروعة في المختبرات والمصادر البديلة الأخرى للحوم قد ‏يكون الحل السحري للمنطقة من أجل مكافحة الاحتباس الحراري والتغيرات ‏المناخية.‏


ووفقاً لتقرير نشرته مؤسسة ‏Asia Research Engagement‏ في سنغافورة، فإنه ‏بحلول عام 2060، سوف تشكل البروتينات البديلة في دول جنوب شرق آسيا ‏والدول الآسيوية المطلة على المحيط الهادئ أكثر من نصف إنتاج البروتين.‏


ومن أجل تحقيق ذلك، فإن المنطقة في حاجة لتمويل خاص يستلزم التمسك بخطط ‏مستدامة من قبل صناعة الأغذية الآسيوية والمستثمرين والبنوك.‏


تجدر الإشارة إلى أن إنتاج المواشي على نحو واسع النطاق يعد من بين المصادر ‏الرئيسية لانبعاثات الكربون بالإضافة إلى كونه مسبباً رئيسياً لإزالة الغابات وفقدان ‏التنوع البيولوجي، وهذا لأن منتجي الحيوانات يقومون بقطع الأشجار لتغذيتها.‏


وذكر التقرير أن الإنتاج الحيواني يترك بصمة كربونية كبيرة على البيئة تفوق ما ‏تتركه جميع المحاصيل الصالحة للأكل مجتمعة لأنه أكثر كثافة في استخدام الموارد ‏كما أن تستهلك المزيد من الأراضي والمياه والحيوانات والمضادات الحيوية.‏


وعلى سبيل المثال خلال عام 2020، بلغ متوسط استهلاك الفرد في كل من ماليزيا ‏وفيتنام ما بين 8.9 إلى 12.3 كيلوغرام من البروتين عبر تناول اللحوم والمأكولات ‏البحرية، وهو أعلى بكثير من المستوى الموصى به البالغ 5.1 كيلوغرام الذي ‏أوصت به لجنة ‏EAT-Lancet‏.‏

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة