وجد الليبيون الذين جرفت الفيضانات منازلهم في مدينة درنة بشرق البلاد قبل أسبوع أنفسهم اليوم الأحد محاصرين بين مطرقة البقاء في المدينة مع شح الموارد والسلع وسندان الفرار إلى مناطق أخرى تتصاعد فيها الشكوى من ارتفاع أسعار السلع.
وتناقلت وسائل إعلام محلية ارتفاع الأسعار بشكل كبير بما وصفه المواطنين بشكل "جنوني".
في الوقت ذاته حذرت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية المؤقتة التجار من محاولات استغلال الظروف والمحنة التي تمر بها المناطق المنكوبة والمتضررة، بزيادة أسعار السلع الأساسية او المضاربة فيها.
وأكدت الوزارة عبر منشور نشرته في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك السبت، أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية ضد المخالفين أو المتلاعبين بالأسعار.
واتجهت بعض المدن المتضررة جراء الفيضان المدمر لإعلان قائمة بأسعار الخضروات والفواكه.
وأعلن المجلس البلدي لمدينة البيضاء شرقي ليبيا تعميم بأسعار السلع الأساسية اليوم، مشددًا على معاقبة المخالفين أو المضاربين في زيادة الأسعار.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي