ما أن لامست عجلات الطائرة، التي تقل ٥ محتجزين أميركيين أفرجت عنهم إيران يوم الاثنين، أرض مطار الدوحة في قطر، حتى أكد الرئيس الأميركي أنه "سيستمر في فرض عقوبات على إيران"، فيما اقترن القول بالفعل، حيث أعلن عن عقوبات جديدة على مسؤولين إيرانيين.
وتعهّد بايدن الاثنين "الاستمرار في فرض عقوبات على إيران بسبب أعمالها الاستفزازية في المنطقة" بعد عملية تبادل الأسرى بين طهران وواشنطن. وقال: "عاد أخيرا خمسة أميركيين أبرياء كانوا محتجزين في إيران إلى الوطن"، شاكرا الحكومات المشاركة في المفاوضات وهي قطر وعُمان وسويسرا وكوريا الجنوبية.
وأعلن بايدن فرض عقوبات على الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد ووزارة الاستخبارات الإيرانية لضلوعهما فيما وصفها بأنها "عمليات اعتقال غير مشروعة".
وحرص بايدن في بيانه على القول "أذكّر جميع الأميركيين بالمخاطر الجسيمة للسفر إلى إيران، فلا ينبغي لحاملي جوازات السفر الأميركية السفر إلى هناك".
وفي وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية القطرية أن خمسة مواطنين أميركيين كانوا محتجزين في إيران كانوا في طريقهم لمطار الدوحة الدولي، في إطار صفقة لتبادل السجناء بين طهران وواشنطن. وذكرت أنه تم تحويل الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية إلى الدوحة كجزء من تنفيذ الاتفاق.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي