عادة ما تكون قضية الموائمة بين العمل والحياة الشخصية من بين أكثر القضايا إثارة للجدل في حياة الأفراد، ما بين إفراط في تفضيل أي منهما على الآخر وتفريط في الآخر.
بعض قادة الأعمال مثل مؤسس شركة Amazon جيف بيزوس يرفضون عبارة "التوازن" بين العمل والحياة، ولديهم تصورات مختلفة عن توصيف هذه العلاقة.
في العام 2018، قال مؤسس Amazon ، إن الموظفين يجب أن يهدفوا إلى تحقيق "الانسجام" بين العمل والحياة، وليس "التوازن". كما وصف مفهوم التوازن بين العمل والحياة بأنه "منهك" لأنه يشير إلى وجود مقايضة، بحسب تقرير نشرته businessinsider.
اقرأ أيضاً: 3 وظائف ستصبح مطلوبة بكثرة في أسواق العمل.. تعرفوا عليها!
وتبعاً لبيزوس -الذي يعد حاليًا ثاني أغنى شخص في العالم، خلف إيلون موسك مباشرةً، بثروة صافية تبلغ 167 مليار دولار- فإنه "إذا شعر الموظف بالسعادة في المنزل فإن ذلك ينشطه ويجعله أكثر إنتاجية في العمل".
فيما يعتقد الرئيس التنفيذي لشركة Microsoft، ساتيا ناديلا، أيضًا بأن "التوازن بين العمل والحياة" لا ينبغي أن يكون هدف العامل. وبدلاً من ذلك، يجب عليهم التركيز على "الانسجام" بين العمل والحياة، بحسب ما ذكره في مجلة Australia Financial Review.
وتبعاً لناديلا فإنه كان يعتقد بأنه بحاجة إلى تحقيق التوازن بين الاسترخاء والعمل. لكنه غير نهجه، حيث قام بمواءمة "اهتماماته العميقة" مع عمله.
وقالت الرئيس التنفيذي لشركة TIAA، ثاسوندا براون دوكيت،:"إن التوازن بين العمل والحياة كذبة".وكانت قد سبق وأن أوضحت أنها كانت تعاني من الشعور بالذنب وتوازن بين وظيفتها المتطلبة وكونها أماً.
وبحسب دوكيت فإنها تنظر إلى حياتها على أنها "محفظة أعمال"، وأنها تستغرق وقتًا لأداء أدوار مختلفة مثل الأم والزوجة ومديرة الأعمال. على الرغم من أنها قد لا تكون قادرة دائمًا على التواجد بجانب أطفالها، إلا أنها تقول إنها تسعى جاهدة لتكون حاضرة بشكل كامل خلال الوقت الذي تستطيع أن تقضيه معهم.
أما مؤسسة Thrive Global وHuffPost، أريانا هافينجتون، فقد ذكرت في وقت سابق أنه "لا ينبغي لنا أن ننظر إلى الإنتاجية والاسترخاء كقوتين متعارضتين"، مشيرة إلى أنه "عندما تتحسن منطقة واحدة من حياتك، فإن المنطقة الأخرى تتحسن أيضًا".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي