أحدهم يعود لحقبة الحرب الباردة.. 30 إجراءً جديدًا لتعزيز سلاسل التوريد الأميركية

نشر
آخر تحديث
الرئيس الأميركي، جو بايدن- AFP

استمع للمقال
Play

أعلنت الإدارة الأميركية أخيراً عن 30 إجراء، بهدف دعم سلاسل التوريد الصناعية، ومواجهة التضخم الذي يشهد ارتفاعاً تاريخياً، من بين تلك الإجراء إجراء يعود إلى حقبة "الحرب الباردة".

جاء ذلك خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس البيت الأبيض الجديد المعني بمرونة سلسلة التوريد، الاثنين 27 نوفمبر (تشرين الثاني) ومن أجل خفض التكاليف بالنسبة للعائلات الأميركية.

تستهدف الإجراءات الجديدة، والتي فندها موقع "البيت الأبيض" مساعدة الأميركيين في الحصول على المنتجات التي يحتاجون إليها،وتمكين عمليات التسليم الموثوقة للشركات، وتعزيز الأنظمة الزراعية والغذائية، ودعم الوظائف.

اقرأ أيضاً: كيف يستقبل الفدرالي نتائج "بلاك فرايداي"؟

تعد سلاسل التوريد القوية ضرورية لاقتصاد قوي. عندما تكون سلاسل التوريد سلسة، تهبط أسعار السلع والأغذية والمعدات، مما يضع المزيد من الأموال في جيوب الأسر والعمال والمزارعين ورجال الأعمال الأميركيين، وفق البيت الأبيض.

التضخم

ويأتي هذا الإعلان بعد أن غذت مشاكل سلسلة التوريد ارتفاع التضخم مع تعافي الولايات المتحدة من جائحة فيروس كورونا في العام 2021. 

وبينما  انخفضت أسعار المستهلكين من الذروة التي بلغتها العام الماضي، تظهر استطلاعات الرأي أن التضخم لا يزال يمثل تحديًا سياسيًا أمام بايدن في الانتخابات الرئاسية في العام 2024.

من بين أبرز الإجراءات الجديدة، استخدام قانون الإنتاج الدفاعي لتصنيع المزيد من الأدوية الأساسية في الولايات المتحدة، وتخفيف نقص الأدوية، وهو إجراء يعود إلى حقبة الحرب الباردة، ويهدف إلى تعزيز الاستثمار وتصنيع الأدوية والإمدادات الطبية الأميركية التي اعتبرها مهمة للدفاع الوطني.

اقرأ أيضاً: إلى أين يتجه سوق الأسهم الأميركية في عام 2024؟

وقال البيت الأبيض إن الرئيس بايدن سمح لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية باستخدام الصلاحيات بموجب القانون لتمكين الاستثمارات في "الأدوية الأساسية". وتشمل مجالات الاستثمار أيضاً "الإجراءات الطبية المضادة"، والتي تشمل الإمدادات التي تشخص أو تمنع أو تعالج الأمراض المرتبطة بالهجمات الكيميائية أو البيولوجية أو الإشعاعية أو النووية.

شراكات

تضمنت الإجراءات إمكانات جديدة لتبادل بيانات سلسلة التوريد بين الحكومات، بعد أن طوّرت الإدارة الأميركية عديداً من الشراكات بين الحكومات لتحسين مراقبة سلسلة التوريد وإستراتيجيتها.

كما تضمن أيضاً إجراءات إضافية لدعم سلاسل التوريد الأقوى والحصول على طاقة موثوقة وبأسعار معقولة وكذلك الحال بالنسبة للتكنولوجيا الحيوية، جنباً إلى جنب والاستثمار في سلاسل التوريد الحيوية، والتخطيط للمرونة الصناعية على المدى الطويل، والاستثمارات المستقبلية في سلسلة التوريد، ونشر قدرات جديدة لرصد المخاطر القائمة والناشئة، علاوة على إشراك أصحاب المصلحة من القطاعين العام والخاص لتوسيع نمذجة مخاطر سلسلة التوريد

وكذلك تعميق أنظمة الإنذار المبكر الدولية لاكتشاف الإمدادات والاستجابة لها الاضطرابات المتسلسلة في القطاعات الحيوية مع الحلفاء والشركاء، بما في ذلك مع الاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا والمكسيك وكندا وغيرهم. وتعزيز سلاسل التوريد العالمية من خلال شراكات أخرى مبتكرة متعددة الأطراف.

ووفق ما ذكرته رئيسة المجلس الاقتصادي الوطني لبايدن، لايل برينارد، للصحافيين في مؤتمر عبر الهاتف، فإن الضغط على سلسلة التوريد انخفض من المستويات القياسية التي بلغتها خلال جائحة كوفيد-19، لكن هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به.

مجلس سلسلة التوريد

ويشار إلى أن مجلس البيت الأبيض الجديد المعني بمرونة سلسلة التوريد، يُعول عليه من أجل إنشاء مجلس مرونة سلسلة التوريد، والذي يتبنى استراتيجية طويلة المدى لبناء مرونة دائمة لسلسلة التوريد. 

ويشترك في رئاسة المجلس مستشار الأمن القومي والمستشار الاقتصادي الوطني، ويضم وزراء الزراعة والتجارة والدفاع والطاقة والصحة والخدمات الإنسانية والأمن الداخلي والإسكان والتنمية الحضرية والداخلية والعمل والخارجية، علاوة على النقل والخزانة وشؤون المحاربين القدامى والنائب العام ومديري وكالة حماية البيئة وإدارة الأعمال الصغيرة، ومديرو الاستخبارات الوطنية، ومكتب الإدارة والميزانية، ومكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا، ورئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين، والممثل التجاري للولايات المتحدة، وغيرهم من كبار المسؤولين من المكتب التنفيذي للرئيس والوكالات الأخرى.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة