حملة إعلانية لـ ZARA تتسبب في غضب واسع.. ودعوات للمقاطعة

نشر
آخر تحديث
إعلان ZARA المثير للجدل- AFP

استمع للمقال
Play

 

واجهت عديد من العلامات التجارية والشركات العالمية دعوات واسعة للمقاطعة في عددٍ من دول منطقة الشرق الأوسط، بزعم ارتباطها بدعم إسرائيل؛ من بينها شركة الأغذية والوجبات السريعة الأميركية McDonald's صاحبة النصيب الوافر من الجدل، وشركة المقاهي الأميركية أيضاً Starbucks، وغيرهما.

شركة الملابس الإسبانية ZARA هي الوافد الأحدث في مرمى الانتقادات ودعوات المقاطعة خلال الساعات الأخيرة، وذلك بعد نشرها مجموعة صور إعلانية أخيراً عن مجموعتها الجديدة، أثارت غضباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي ، وفجّرت حملات الهجوم على العلامة الشهيرة.

اقرأ أيضاً: 5 أسئلة عن المقاطعة.. كيف تفكر الشركات؟

رأى ناشطون أن الصور -التي تظهر في واحدة منها فتاة (عارضة أزياء) وسط الركام تحمل مجسماً (يبدو كالجثة ملفوفاً في كفن أبيض)- تحمل إيحاءات وتلميحات حول الوضع في غزة، وتحاكي الدمار الذي شهده القطاع، وبما يحمل إساءة أو سخرية من المآسي التي تشهدها غزة على مدار الشهرين الماضيين، إضافة لمجسم مكسور يشبه في شكله خريطة فلسطين، وفق التعليقات المتداولة، والتي شن أصحابها هجوماً عنيفاً على ZARA.

تعليقات غاضبة

وبعدما انهالت التعليقات الغاضبة على الحملة الأخيرة، حذفت الشركة الصور المثيرة للجدل من حساباتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع الإبقاء على صور أخرى للحملة الإعلانية ذاتها، تحت عنوان (The Jacket).

ولم تقم الشركة بنشر أي من التوضيحات بعد أو الرد على تفاصيل الأزمة التي أثارها الإعلان المشار إليه أو توضيح كواليسه ومغزاه.

جدل متجدد

وشركة الملابس الإسبانية الشهيرة ليست بجديدة على مثل تلك النوعية من الحملات ودعوات المقاطعة .. فقد شهدت في فترات متفرقة دعوات إلى مقاطعتها بدعوى ارتباطها بإسرائيل، من بينها واقعة العام الماضي 2022 عندما أعلن صاحب "فرانشايز" الشركة في إسرائيل عن استضافته لقاء انتخابي داعم لأحد أعضاء الكنيست، والمعروف بعنصريته ودعواته إلى تهجير الفلسطينيين .. ما دفع البعض -في مقاطع فيديو عبر منصات التواصل- إلى إحراق ملابس الشركة كتعبير عن الرفض، وسط دعوات المقاطعة حينها.

لكن على الجانب الآخر أيضاً، وعلى النقيض تماماً، فإن ZARA تعرضت لانتقادات واسعة من جانب إسرائيليين أيضاً قبل في بداية نوفمبر (تشرين الثاني) عندما نشرت صورة دعائية لفتاة ترتدي وشاحاً أخضر على سترة سوداء وخلفية حمراء .. ما دفع بعض المعلقين للتساؤل عن ما إذا كانت الشركة الإسبانية تدعم الفلسطينيين ، وتلمح بإظهار ألوان العلم الفلسطيني.

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة