قالت وكالة S&P إن عمليات التجارة بين روسيا والهند لم تتأثر بالتوترات الحاصلة في البحر الأحمر، ووذلك مع تصاعد الهجمات التي يشنها الحوثيون على السفن التجارية والتي أدت إلى تعطيل التجارة العالمية، وقيام العديد من السفن بتغيير طرق الشحن الخاصة بها لتجنب المخاطر.
هذا وتتجنب خطوط الشحن الرئيسية، بما في ذلك ميرسك وهاباغ لويد، الإبحار عبر البحر الأحمر، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة أوقات العبور وارتفاع أسعار الشحن عبر المحيطات.
ومع ذلك، يبدو أن تجارة روسيا مع الهند تشكل استثناءً. فقد أفادت وكالة S&P Global أنه لا يبدو أن هناك أي تحويل لمسار السفن الروسية التي تحمل النفط الخام المتجهة إلى الهند والتي تسافر عبر البحر الأحمر.
وقال محلل اقتصاديات مصافي تكرير النفط في S&P Global، سوميت ريتوليا: "لا يزال طلب الهند على الخام الروسي مرنًا على الرغم من تهديدات البحر الأحمر، مع عدم حدوث أي تحويلات معروفة في مسار السفن حتى الآن".
وعادة ما تبحر شحنات النفط الروسية عبر البحر الأحمر قبل أن تصل إلى الهند، ويظل هذا هو الطريق المفضل حاليًا، وفقًا S&P Global.
وفي المقابل، تشير البيانات الأخيرة إلى أن مستهلكي النفط الأوروبيين يتجنبون البحر الأحمر من خلال الشراء من الولايات المتحدة بدلاً من الشرق الأوسط.
وليس من الواضح حتى الآن سبب عدم تغيير مسار السفن التي تحمل النفط الروسي إلى الهند لتجنب الهجمات المحتملة في البحر الأحمر. إذ ظلت ناقلات النفط تبحر عبر البحر الأحمر الشهر الماضي لتجنب ارتفاع تكاليف الإبحار حول رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا.
هذا أصبحت الهند أحد عملاء الطاقة الرئيسيين لروسيا بعد أن فرض الغرب عقوبات شاملة على موسكو بسبب حربها مع أوكرانيا في فبراير 2022.
وقال نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، في مقابلة أجريت معه الشهر الماضي، إن حصة الهند من صادرات النفط الروسية ارتفعت من لا شيء تقريباً قبل الحرب، لتحل محل سوقها الرئيسية السابقة في أوروبا.
لتبقى على اطلاع بآخر الأخبار تابع CNBC عربية على الواتس آب اضغط هنا وعلى تليغرام اضغط هنا
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي