بدأت الأسهم الأوروبية الأسبوع بأداء ضعيف بعد أن سجلت أعلى مستوى في عامين في الجلسة السابقة، إذ طغت خسائر كبيرة لأسهم شركات السفر بعض الشيء على أداء قوي لقطاع الطاقة.
واستقر المؤشر Stoxx 600 الأوروبي عند 483.73 نقطة اليوم الاثنين 29 يناير الجاري. وسجل المؤشر القياسي أعلى مستوى في عامين وأفضل أداء أسبوعي في ثلاثة أشهر يوم الجمعة.

وهبط سهم ريان إير، أكبر شركة طيران في أوروبا من حيث عدد الركاب، 2.3% بعد أن قلصت الشركة التوقعات لأرباح السنة المالية المنتهية في مارس آذار.
وانخفض مؤشر قطاع السفر والترفيه 0.5%.
ومن بين التحركات الكبيرة، قفز سهم شركة هولسيم 5.1 إلى قمة المؤشر القياسي بعد أن قال عملاق مواد البناء السويسري إنه سيفصل عملياته في أمريكا الشمالية من خلال طرح في نيويورك، وهو ما يمكن أن يفضي إلى تقييم للوحدة عند 30 مليار دولار. كما اختارت الشركة رئيسا تنفيذيا جديداً.
ومما حد من الخسائر، صعدت أسهم شركات النفط والغاز 1.5% مع ارتفاع أسعار الخام بعد هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة أميركية على الحدود الأردنية السورية.
إقرأ أيضاً: الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع مسجلة أعلى مستوى لها منذ عامين
ووفقاً للبيت الأبيض، فقد قُتل ثلاثة من أفراد الجيش الأميركي وأصيب العديد في هجوم جوي بطائرة بدون طيار على القوات المتمركزة في موقع شمال شرق الأردن بالقرب من الحدود السورية.
وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن في بيان: "بينما ما زلنا نجمع حقائق هذا الهجوم، فإننا نعلم أن من نفذه جماعات متشددة متطرفة مدعومة من إيران تعمل في سوريا والعراق".
وقال: "ليس لدي أدنى شك في أننا سنحاسب كل المسؤولين في الوقت وبالطريقة التي نختارها".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إن إيران تعتبر الادعاءات بتورطها في هجوم على قاعدة التنف أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين في شمال شرق الأردن بالقرب من الحدود السورية "لا أساس لها من الصحة".
وقال كنعاني أيضا إن استمرار الضربات الأمريكية على سوريا والعراق وكذلك الحرب في غزة لن يؤدي إلا إلى مفاقمة عدم الاستقرار في المنطقة.
اتهم الرئيس الأمريكي جو بايدن جماعات متحالفة مع إيران بالمسؤولية عن الهجوم الجوي بالطائرات المسيرة على القوات الأميركية، وهو الأول الذي يتسبب في سقوط قتلى في صفوف القوات الأميركية منذ اندلاع الحرب في غزة وكانت له تبعات في أنحاء الشرق الأوسط.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي