تراجعت أسعار الذهب بحوالي 1.5% لأدنى مستوى في شهرين خلال هذه اللحظات من تعاملات، الثلاثاء، حيث سقط المعدن الأصفر إلى أدنى من 2000 دولار لأول مرة منذ ديسمبر/ كانون الأول، إذ أدى تقرير التضخم الأميركي الذي جاء أقوى من المتوقع إلى تقليص احتمالات خفض مبكر لأسعار الفائدة من الفدرالي الأميركي.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.3% إلى 1992.5042 دولار للأونصة، وهو أدنى مستوياته منذ 13 ديسمبر/ كانون الأول. كما نزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب 1.3% إلى 2005.60 دولار.

أظهرت بيانات أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت أكثر من المتوقع في يناير/ كانون الثاني وسط زيادة في تكاليف المأوى والرعاية الصحية.
من المحتمل أن ينتظر صناع السياسة النقدية في الفدرالي الأميركي حتى يونيو/ حزيران قبل خفض أسعار الفائدة، كما يراهن المتداولون بعد بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأميركي.
وفي المعاملات الفورية، تراجع البلاتين 1.8% إلى 872.5872 دولار للأونصة، ونزل البلاديوم 3.1% إلى 864.6654 دولار، وخسرت الفضة 2.8% إلى 22.0646 دولار.
وبعد صدور بيانات التضخم، قفز الدولار إلى أعلى مستوى في ثلاثة أشهر أمام منافسيه، مما يزيد تكلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى. كما ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات.
وسيركز المستثمرون الآن على بيانات مبيعات التجزئة يوم الخميس وأرقام مؤشر أسعار المنتجين يوم الجمعة. وسوف يستمع السوق أيضاً إلى تعليقات عدد كبير من مسؤولي الفدرالي هذا الأسبوع.
وكان صرح العديد من مسؤولي الفدرالي الأميركي، بما في ذلك رئيس مجلس الإدارة جيروم باول، الأسبوع الماضي إنهم يريدون رؤية المزيد من الأدلة على أن التضخم سيستمر في الانخفاض قبل خفض أسعار الفائدة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي