وقع الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب إردوغان اتفاقية إعادة تشكيل مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين، وذلك خلال زيارة نادرة للرئيس التركي إلى القاهرة منذ أكثر من 11 عاماً.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك بين الزعيمين، في قصر الاتحادية، عقب اجتماع تناولا فيه تحسين العلاقات بين البلدين وسبل إنهاء الحرب في غزة، أعلن الرئيسان سعيهما لرفع التبادل التجاري بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار خلال السنوات القليلة القادمة.
مصر الشريك التجاري الأول لتركيا
فيما قال الرئيس التركي: “عازمون على زيادة حجم الاستثمارات التركية في مصر والتي تصل حالياً لنحو 3 مليارات دولار". وأضاف "بحثنا إمكانية اتخاذ تدابير إضافية من أجل زيادة التعاون التجاري والاقتصادي بيننا".
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مصر وتركيا تواجهان العديد من التحديات المشتركة مثل خطر الإرهاب والتحديات الاقتصادية والاجتماعية، يفرضها علينا الواقع المضطرب في المنطقة.
وكان وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة، الأربعاء، في أول زيارة لمصر منذ عام 2011، للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، في خطوة كبيرة نحو إعادة بناء العلاقات بين القوتين الإقليميتين.
وكان أردوغان قد قال إن المباحثات ستركز على الحملة الإسرائيلية في قطاع غزة.
وهذه هي الزيارة الأولى لأردوغان إلى مصر، وذلك بعد أن رفعت أنقرة والقاهرة مستوى العلاقات بينهما بتعيين سفيرين في 4 يوليو/تموز من العام الماضي.
وقد تحسنت العلاقات بين البلدين منذ عام 2021 بعد فترة من الجهود الدبلوماسية وراء الكواليس، مع ظهور أول دليل على الانفراج خلال بطولة كأس العالم في الدوحة عام 2022 عندما التقى أردوغان والسيسي لفترة وجيزة للمرة الأولى.
وتبادل البلدان تعيين سفيرين العام الماضي، وقالت تركيا هذا الشهر إنها ستزود مصر بطائرات مسيرة مسلحة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي