العراق والسعودية يشددان على أهمية التنسيق بشأن استقرار سوق النفط

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في اجتماع مع وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، على أهمية تنسيق الموافق وتطابق الرؤى للحفاظ على استقرار سوق النفط.

وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي في بيان إن السوداني يرحب بدخول الشركات السعودية إلى السوق العراقية، وإنه ناقش مع الأمير عبد العزيز بن سلمان توسيع الشراكات الاقتصادية بين البلدين.

وجاء في بيان، الذي صدر خلال زيارة وزير الطاقة السعودي للعراق، أن من المهم "التنسيق في المواقف، وتطابق الرؤى بخصوص تنظيم سوق الطاقة، وأسعار النفط تحت مظلة منظمة أوبك، بما يضمن الحفاظ على استقرار أسواق الطاقة في المنطقة والعالم، ومصالح الدول المنتجة والمستهلكة".

ووقع العراق العام الماضي اتفاقاً طال انتظاره في مجال الطاقة بقيمة 27 مليار دولار مع شركة توتال إنرجيز التي دعت شركة أكوا باور السعودية للانضمام إلى جزء من الصفقة لتطوير محطة طاقة شمسية.

 

اقرأ أيضاً: العراق ملتزم بقرارات أوبك ولن ينتج أكثر من 4 ملايين برميل

 

إلى ذلك، أكد العراق التزامه بتعديلات الإنتاج المتفق عليها في الاجتماع الوزاري الـ35 لـ"أوبك+" والتخفيضات الطوعية المتعهد بها في إطار التحالف، مضيفاً سعيه لمراجعة تقارير المصادر الثانوية والتحقق منها، ومعالجة الزيادات في الإنتاج إن وجدت وتعويضها، وفق بيان صدر عن وزارة النفط العراقية.

جاء ذلك بعدما كشف التقرير الشهري لمنظمة الدول المصدرة للبترول عن عدم امتثال العراق بالكامل لخفض الإنتاج الذي تعهدت به خلال شهر يناير/ كانون الثاني، فوفق المصادر الثانوية، خفضت الدولة إنتاجها بمقدار 98 ألف برميل يومياً في يناير/ كانون الثاني الماضي، أي ثلث التخفيض اللازم للالتزام بحصتها تقريباً، وفقاً لتقرير المنظمة المنشور أمس.

تعهدت منظمة الدول المصدرة للبترول وحلفاؤها بتخفيضات كبيرة في الإنتاج هذا الربع سعياً لتجنب الفائض ودعم الأسعار العالمية.

يؤدي تفاوت الامتثال بالتخفيضات إلى تفاقم تحديات تحقيق التوازن في أسواق النفط العالمية التي تواجهها "أوبك"، كما رفعت المنظمة توقعاتها لإمدادات النفط من الدول المنافسة خلال العامين الحالي والمقبل بمقدار 150 ألف برميل يومياً.

يتمتع العراق، ثاني أكبر مُنتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، بسجل متقطع فيما يتعلق بالوفاء بحصته ضمن "أوبك+"، إذ يواجه ضغوطاً مالية قوية، ويحرص على استمرار إيراداته.

وشددت وزارة النفط العراقية على التزامها "بتعديلات الإنتاج الطوعية الإضافية التي أعلنتها بعض الدول الأعضاء من منظمة (أوبك) والدول المتحالفة من خارجها في أبريل/ نيسان 2023، وكذلك التعديلات اللاحقة التي أعلن عنها في نوفمبر/ تشرين الثاني، بخصوص شهري فبراير / شباط ومارس/ آذار 2024.

 

 

لتبقى على اطلاع بآخر الأخبار تابع CNBC عربية على الواتس آب اضغط هنا وعلى تليغرام اضغط هنا

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة