تقلص ثلاثة عوامل متزامنة من فرص التوصل لاتفاقات خلال اجتماعات منظمة التجارة العالمية القادمة.
وبحسب المديرة العامة للمنظمة، الجمعة 16 فبراير/ شباط، فإن ثمة صعوبات محتملة قد تهدد التوصل إلى اتفاقات في اجتماع وزاري رفيع في وقت لاحق هذا الشهر، وهي: (موجة الانتخابات المرتقبة، والركود الاقتصادي، وحربي أوكرانيا وغزة).
ويشارك وزراء من أنحاء العالم في اجتماع منظمة التجارة العالمية في أبوظبي في الفترة من 26 إلى فبراير، لمحاولة إبرام اتفاقات، منها ما يتعلق بإصلاح منظومتها الخاصة بالمنازعات وخفض دعم صيد الأسماك.
اقرأ أيضاً: منظمة التجارة العالمية تخفض توقعاتها لنمو تجارة السلع بأكثر من 50%
وقالت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية نجوزي أوكونجو-إيويلا للصحافيين في جنيف: "سيكون الأمر عسيرا بعض الشيء لأن المؤتمر ينعقد في ظرف صعب"، واصفة المواقف التفاوضية بأنها متباعدة. "نواجه الكثير من الرياح المعاكسة، رياحا اقتصادية وسياسية معاكسة. ستدركون أن الأمر لن يكون سهلا".
ومع ذلك، أوضحت المديرة أنها تعتقد بأن بعض الاتفاقات لا تزال ممكنة، مشيرة إلى الجزء الثاني من اتفاق خفض دعم صيد الأسماك الذي يتسبب في تفريغ المحيطات، وكذلك خريطة طريق لمحادثات بشأن الزراعة.
وأضافت أن أحد التحديات يتمثل في إجراء عدة انتخابات هذا العام، من أبرزها الانتخابات الأميركية في نوفمبر تشرين الثاني التي تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم الرئيس السابق دونالد ترامب.
وتابعت: "كما تعلمون، تؤثر الانتخابات على أسلوب التفاوض".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي