أغلق برج إيفل الشهير ابوابه أمام الزوار للدخول وذلك لليوم الثالث على التوالي، بسبب استمرار اضراب الموظفين.
بدأ الإضراب الاثنين 20 فبراير احتجاجًا على ما تقول النقابات إنه عدم كفاية الاستثمارات الخاصة لصيانة والحفاظ على المعلم الأكثر شهرة في باريس والعالم.
ونصحت الشركة المشغلة للبرج، SETE، حاملي التذاكر بمراجعة موقعها الإلكتروني قبل الحضور، أو تأجيل زيارتهم. وطُلب من حاملي التذاكر الإلكترونية التحقق من بريدهم الإلكتروني للحصول على مزيد من المعلومات حول الاجراءات المطلوبة لإلغاء الحجز وطرق تعويض حاملي التذاكر.
اقرأ أيضاً: انتقال جيف بيزوس إلى ميامي يجنبه دفع ضرائب بـ 600 مليون دولار
وهذا الإضراب هو الثاني الذي يضرب برج إيفل خلال شهرين لنفس السبب. وانتقدت النقابات الشركة المشغلة للمعلم الشهير، SETE لأنها اعتمدت نموذج أعمال يقولون إنه يحمل تقدير مبالغ فيه لأعداد الزوار في المستقبل، مع التقليل من تكاليف الإصلاح والصيانة.
بخلاف المطالبة من مدينة باريس للعمل على جمع المزيد من الأموال بهدف الحفاظ على برج إيفيل الشهير والحافظ على حالته بشكل جيد.
وانخفضت أعداد زوار برج إيفل – أحد أشهر المواقع السياحية في العالم – بشكل حاد خلال جائحة كوفيد بسبب عمليات الإغلاق وقيود السفر التي فرضتها الدول لتجنب الوباء لكنها عادت للتعافي إلى 5.9 مليون في عام 2022 و6.3 مليون في العام الماضي.
وتأتي استضافة باريس للألعاب الأولمبية كسبب لتوقع ارتفاع كبير في اعداد السياح فمن المتوقع أن تتزايد أعداد الزوار إلى باريس هذا الصيف لهذا السبب.
ودعت النقابات مدينة باريس إلى "أن تكون معقولة في مطالبها المالية لضمان بقاء النصب التذكاري والشركة التي تديره".
شكواهم الرئيسية هي أن مجلس المدينة يفرض على مشغل برج إيفل رسوم تأجير يقولون إنها مرتفعة للغاية، مما يستنزف الأموال اللازمة لأعمال الصيانة الضرورية، واشتكت النقابات من رفض مسؤولي المدينة اللقاء بهم منذ بدء الإضراب.
“لدينا شعور بأنهم لا يأخذون هذا الأمر على محمل الجد” هكذا علقت ندى بزيوي، ممثلة نقابة العمال، لوكالة فرانس برس وأوضحت أنهم مصممون على استمرار غلق البرج حتى الخميس
وسبق وأن حقق برج إيفل عجزا بنحو 120 مليون يورو (130 مليون دولار) خلال أزمة كوفيد في عامي 2020 و2021.
وقد تلقت الشركة المشغلة لها منذ ذلك الحين إعادة رسملة قدرها 60 مليون يورو، وهو ما تقول النقابات إنه غير كاف بالنظر إلى الحاجة إلى أعمال صيانة كبيرة، بما في ذلك عملية طلاء جديدة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي