اتهم البيت الأبيض، الجمعة 23 فبراير/ شباط، رئيس مجلس النواب الأميركي (المنتمي إلى الحزب الجمهوري) مايك جونسون، بمساعدة إيران وروسيا، وذلك عبر عرقلة التصويت على مشروع قانون للأمن القومي يهدف إلى إرسال مساعدات لأوكرانيا.
وبحسب ما أورده نائب المتحدث باسم البيض الأبيض، أندرو بيتس، في مذكرة، فإن إيران "تعمل جاهدة على زيادة قدرات روسيا في حربها على أوكرانيا وهجماتها على المدن الأوكرانية".
جاء في المذكرة "الرئيس بايدن يقف في وجه إيران.. ولكن أين هو الالتزام المنتظر من رئيس مجلس النواب جونسون بعدم إرضاء إيران في كل هذا؟ لم يتحقق.. وبدلا من ذلك، فإن تقاعسه يفيد بوتين وآية الله".
اقرأ أيضاً: بعد عامين من الحرب.. لماذا فشل الغرب في خنق روسيا اقتصادياً؟ (ملف خاص - CNBC عربية)
وأمضى مسؤولون كبار بإدارة بايدن عطلة نهاية الأسبوع الماضي في أوروبا في محاولة لتهدئة المخاوف بشأن احتمال توقف واشنطن عن تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا، وطمأنوا نظرائهم من باريس وبرلين وكييف مع دخول الحرب عامها الثالث بأن واشنطن ستتجاوز الأمر بطريقة أو بأخرى.
ووافق مجلس الشيوخ في الأسبوع الماضي على مشروع قانون مساعدات بقيمة 95 مليار دولار لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان بأغلبية ساحقة بلغت 70 مقابل 30 صوتا، منهم 22 جمهوريا انضموا إلى الديمقراطيين الذين وافق معظمهم على القانون.
ومنح جونسون مجلس النواب عطلة لمدة أسبوعين دون طرح الإجراء للتصويت، قائلا "لن يجبرنا مجلس الشيوخ على التحرك".
ويقول جونسون إن أي حزمة من المساعدات العسكرية والإنسانية الدولية يجب أن تتضمن أيضا إجراءات لمعالجة الأمن على الحدود الأميركية مع المكسيك، وذلك بعد أن أوقف الجمهوريون نسخة من مشروع قانون تضمن أكبر وأشمل إصلاح لسياسة الهجرة الأميركية منذ عقود.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي