بسبب الرواتب.. حرس المنشآت النفطية في ليبيا يهدد بإغلاق منشآت النفط

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

هدد حرس المنشآت النفطية في ليبيا، الأحد 25 فبراير/ شباط، بإغلاق جميع منشآت النفط والغاز في المنطقة الغربية للبلاد بعد انتهاء مهلة مدتها عشرة أيام أمام السلطات لتنفيذ مطالبهم، التي تشمل زيادة رواتبهم 67%.

وكان قطاع النفط، المصدر الرئيسي للدخل في ليبيا، هدفا لاحتجاجات سياسية محلية وأخرى أوسع نطاقا منذ العام 2011.

ولا يزال إنتاج النفط الليبي يرزح تحت وطأة وتهديدات الاضطرابات السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد منذ أكثر من عقد.

وتكررت عمليات توقف الإنتاج وإغلاق عديد من الحقول في السنوات الأخيرة التي شهدت فيها البلاد فوضى واسعة، آخرها وقف حقل الشرارة وإعلان القوة القاهرة فيه، قبل إعادة افتتاحه.

اقرأ أيضاً: ماذا يعني إعلان حالة "القوة القاهرة" في حقل الشرارة في ليبيا؟

وكانت وزارة النفط والغاز الليبية، قد ذكرت في بيان مطلع العام، أن فقدان الثقة في ديمومة تزويد السوق العالمية بالنفط الليبي، ينتج عنه أن يبقي النفط الليبي دون تسويق، أو يقل الطلب عليه".

وأشارت إلى أن عواقب وتبعات إغلاق المنشآت النفطية "كانت جد جسيمة على ليبيا، وقد يصعب حصر وبيان كل الأضرار والأخطار التي قد تسببها إقفالات اليوم لبعض الحقول النفطية وذلك لكثرتها وتنوع أشكالها".

وحذرت الوزارة من أن "عمليات إيقاف الإنتاج ثم إعادة فتحها من جديد، وما يتطلبه من عمليات صيانة ومعالجة المشاكل الفنية لمعدات وآليات استخراج النفط وإنتاجه وتكريره، كل هذا يتطلب جهدا عريضا ووقتا طويلا وتكلفة عالية تتحملها خزانة الدولة الليبية".

ونشر منتسبون لحرس المنشآت النفطية، وهي مجموعة عسكرية مهمتها حماية المنشآت النفطية، التهديد في مقاطع مصورة نُشرت على الإنترنت الأحد.

وأظهرت اللقطات التي نُشرت على منصتي X وFacebook أفرادا من حرس المنشآت النفطية يرتدون زيا عسكريا ويغلقون صمام تغذية لمجمع مليتة النفطي غرب طرابلس.

ومجمع مليتة هو مشروع مشترك بين المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا وشركة إيني الإيطالية. وسيؤدي إغلاق المجمع إلى تعطيل إمدادات الغاز عبر خط الأنابيب (جرين ستريم) بين ليبيا وإيطاليا.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط عبر حسابها على منصة X إن رئيس مجلس إدارتها ناقش مع رئيس حرس المنشآت النفطية مطالبهم وأبدى "تفهمه" لتلك المطالب، لكنه شدد على "ضرورة إبعاد المنشآت النفطية عن أي تجاذبات". ولم تكشف المؤسسة عما إذا كان هناك أي إغلاق لمنشآت النفط.

وقال كريم القمودي، أحد منتسبي جهاز حرس المنشآت النفطية، لقناة ليبيا الأحرار إنهم أغلقوا البوابة المؤدية إلى مصفاة الزاوية الواقعة غرب طرابلس أيضا، مضيفا أن الإمدادات تسير بصورة طبيعية ولكن "ببطء بسبب الحشود عند البوابة".

وذكر "ليس هناك سوى وعود زائفة، ونريدهم (السلطات) أن يستمعوا لمطالبنا".

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمصفاة الزاوية النفطية 120 ألف برميل يوميا، وهي متصلة بحقل الشرارة النفطي الذي تبلغ طاقته 300 ألف برميل يوميا.

وفي يناير/ كانون الثاني، أغلق محتجون من منطقة فزان في الجنوب حقل الشرارة، مما دفع المؤسسة الوطنية للنفط إلى إعلان حالة القوة القاهرة في الحقل الذي أعيد فتحه بعد بضعة أيام.

وقال منتسبون في حرس المنشآت النفطية في بيان آخر مصور "نحن آسفون وغير راغبين في إغلاق المنشآت النفطية".

وطلب حرس المنشآت النفطية من حكومة الوحدة الوطنية بقيادة عبد الحميد الدبيبة زيادة الرواتب 67% على غرار الزيادة الممنوحة لموظفي المؤسسة الوطنية للنفط.

كما طلب من حكومة الوحدة الوطنية ضمهم إداريا وماليا إلى المؤسسة الوطنية للنفط، وفنيا إلى وزارة الدفاع.

لتبقى على اطلاع بآخر الأخبار تابع CNBC عربية على الواتس آب اضغط هنا وعلى تليغرام اضغط هنا

 

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة