صرح الرئيس التنفيذي لشركة Hapag-Lloyd رولف هابين يانسن لـ CNBC بأن لديه رؤية أفضل بشأن التجارة ومستويات الطلب لفترة النصف الثاني من 2024 مقارنة بالتوقعات قبل ذلك.
كما قال رئيس خامس أكبر شركة نقل بحري في العالم إن المخزونات استنفدت في كثير من الحالات، وأن الشركة شهدت حتى الآن انتعاشاً جيداً بعد العام القمري الجديد.
وأعلنت الشركة في وقت سابق من الأسبوع الجاري تسجيل ربحاً صافياً ثلاثة مليارات يورو، أي ما يعادل 3.28 مليار دولار في 2023، انخفاضاً من 17 مليار يورو في العام السابق، كما خفضت توزيعات أرباحها إلى 9.25 يورو للسهم.
وعن الربع الأخير من 2023، أكد يانسن أنه كان صعباً لأن الأسعار كانت عند مستويات غير مستدامة، إذ تصاعدت قليلاً مع نهاية الربع ثم جاءت أزمة البحر الأحمر التي غيرت السوق.
الأرباح تحت الضغط
وعلى الرغم أن أزمة البحر الأحمر نتج عنها ارتفاع أسعار شحن الحاويات، إلا أن Hapag-Lloyd تتوقع تراجع أرباحها هذا العام، وسط زيادة التكاليف المرتبطة بالتحويلات بعيداً عن البحر الأحمر.
وكانت Hapag-Lloyd قد انضمت إلى قائمة شركات الشحن التي فضلت طرق أطول حول إفريقيا لتجنب البحر الأحمر في ظل استمرار الهجمات التي تستهدف السفن التي تبحر في البحر الأحمر. وجاء ذلك بعدما استهدف هجوم أحد سفنها في منتصف ديسمبر كانون الأول.
وتتواصل الهجمات التي ينفذها الحوثيون على السفن التجارية في البحر الأحمر، مع استهداف ناقلة في البحر الأحمر أمس الجمعة كانت متجهة شمالاً.
وفي مقابلته مع CNBC، قال يانسن إن الوضع مثير للقلق، مشيراً إلى أن التوقعات بالنسبة للبحر الأحمر مقلقة للغاية.
وأضاف رئيس Hapag Lloyd: نأمل أن ينتهي ذلك في غضون شهرين. لكنني أعي جيداً للغاية بأنه على الرغم من كل الجهود التي تبذلها العديد من الدول، يعتقد البعض أن الأزمة قد تستمر لفترة أطول قليلاً.
وتستغرق الرحلات حول طريق رأس الرجاء الصالح فترة أطول، كما تستهلك وقود أكثر من قبل سفن الحاويات. وتشير التوقعات إلى أن عمليات تحويل مسار السفن بعيداً عن البحر الأحمر قد تزيد انبعاثات الكربون بمقدار يتراوح ما بين 260% و354%.
وتستهدف Hapag Lloyd الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول 2045.
وتابع يانسن: بالطبع هذه مشكلة كبيرة .. اليوم علينا الإبحار بشكل أسرع ولمسافة أكبر. وذلك لا يساعدنا على تحقيق تلك الأهداف المستدامة، ولكني أمل أن يكون هذا الموقف مؤقتاً وأن نتمكن في غضون بضعة أشهر من العودة إلى قناة السويس ومع ثم بالطبع العودة إلى المسار الأصل.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي