قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية لشبكة CNBC إن الأزمة في البحر الأحمر قد تؤدي إلى نقص في أسطول الناقلات العالمي إذا استمرت الاضطرابات لمدة ستة أشهر أخرى.
وقال نواف الصباح عن الأسطول العالمي خلال مؤتمر صحفي: "أحد الأشياء التي أعتقد أننا قد نشعر بالقلق بشأنها هو أنه إذا استمر هذا لمدة ستة أشهر أخرى، فربما لن يكون لدينا أسطول الناقلات المتاح لمواصلة التنقل"، وذلك في مقابلة على هامش مؤتمر CERAWeek للطاقة العالمي.
اقرأ أيضاً: إطلاق استراتيجية الكويت لمشاريع الطاقة والطاقات المتجددة 2030-2050
ويضرب المسلحون الحوثيون السفن التجارية في البحر الأحمر منذ نوفمبر/ تشرين الثاني، دعماً للفلسطينيين في الوقت الذي تشن فيه إسرائيل حرباً على غزة. وأجبرت الهجمات العديد من شركات شحن الحاويات والناقلات على تحويل حركة المرور حول رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا، مما زاد الوقت والتكلفة.
وقال الصباح إن مؤسسة البترول الكويتية حولت كمية كبيرة من الإنتاج حول كيب تاون خلال الأزمة، رافضاً تقديم أرقام محددة. وأضاف أن الشركة مستمرة في الشحن عبر البحر الأحمر وتتخذ قرارات بشأن المسار الذي يجب أن تسلكه السفن بشكل يومي.
وقال الصباح: "نحتفظ بأسطول ناقلات استراتيجي لهذه الأسباب. ونحن مرتاحون لأننا نستطيع تزويد عملائنا بالكميات المطلوبة في الوقت المحدد دون مشكلة، لكنني لا أعرف كم عدد المنتجين الآخرين الذين لديهم هذه الرؤية الاستراتيجية".
ولا يرى الصباح أن هناك خطراً من أن تؤدي التوترات في الشرق الأوسط إلى صراع قد يعطل إمدادات الخام في المنطقة على نطاق أوسع.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي