تراجع طفيف للعقود الآجلة للأسهم الأميركية في مستهل تعاملات الأسبوع

نشر
آخر تحديث
وول ستريت- AFP

استمع للمقال
Play

استهلت العقود الآجلة للأسهم الأميركية تعاملات الأسبوع، على تراجع طفيف ، في بداية الأسبوع الأخير من شهر مارس/ آذار.

تراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 52 نقطة، وكذلك تراجعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.1%. فيما استقرت العقود الآجلة لـ  Nasdaq 100.

تسير السوق على المسار الصحيح لتحقيق مكاسب للشهر الخامس على التوالي، حيث تجاوزت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية مستويات إغلاق عالية جديدة على الإطلاق الأسبوع الماضي.

جاءت هذه المكاسب مدعومة بالتصريحات الأخيرة للفدرالي الأميركي، والتي حافظت على الجدول الزمني لخفض أسعار الفائدة لمحافظي البنوك المركزية لهذا العام، بالإضافة إلى حماس المستثمرين المستمر لأسهم التكنولوجيا وسط الارتفاع المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

كما لا تزال معنويات المستثمرين الإجمالية أعلى من متوسطها التاريخي، وفقًا لأحدث استطلاع أسبوعي لآراء المستثمرين الأفراد الصادر عن الجمعية الأميركية ، بما يعكس التفاؤل المستمر في السوق. ومع ذلك، يخشى بعض المستثمرين من التأثير المحتمل للارتفاع المفرط وارتفاع أسعار الفائدة على المدى الطويل.

خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حققت جميع المؤشرات الرئيسية الثلاثة مكاسب، حيث ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 2.3%. كما صعد مؤشر Dow Jones بنسبة 1.97% وهو أفضل أسبوع له منذ ديسمبر/ كانون الأول. وكان مؤشر Nasdaq هو الأفضل أداءً بعد أن قفز بنسبة 2.85%.

وأبقى بنك الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة ثابتة للمرة الخامسة على التوالي في ختام اجتماع السياسة، الأربعاء 20 مارس، آذار، مشيراً إلى  عدة تخفيضات خلال العام الجاري. (المزيد من التفاصيل)

وقال جيروم باول رئيس الاحتياطي الفدرالي خلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماع البنك، إن الفدرالي يستهدف معدل تضخم عند 2% رغم ارتفاعه بالتزامن مع قوة سوق العمل.  وأفاد بأنه لا يزال يتوقع استقرار نمو أسعار المستهلكين نسبيا على الرغم من أن بيانات التضخم جاءت أعلى من المتوقع في الآونة الأخيرة.

وأضاف باول في مؤتمر صحافي عقب اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة أن على الرغم من البيانات الحديثة، فإن الأرقام "لم تغير الوضع الإجمالي في الواقع، وهو أن التضخم يتراجع تدريجيا (لكنه) يسير على طريق وعر بعض الشيء". (مزيد من التفاصيل حول تصريحات باول).

وهذا الأسبوع، سوف يحصل المستثمرون على مزيد من المعلومات حول مسار التضخم من مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر فبراير/ شباط، وهو مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفدرالي. وسيتم تحديد رد فعل السوق يوم الاثنين التالي بسبب عطلة الجمعة.

لتبقى على اطلاع بأخر الأخبار تابع CNBC عربية على الواتس آب اضغط هنا وعلى تليغرام اضغط هنا

 

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة