إلى كم تصل التكلفة النهائية لإعادة بناء جسر بالتيمور؟

نشر
آخر تحديث
مشهد جوي للجسر المنهار- AFP

استمع للمقال
Play

قدمت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، مساعدات أولية طارئة يوم الخميس الماضي 28 مارس/ آذار، بقيمة 60 مليون دولار للمساعدة في إزالة حطام الجسر وإعادة فتح الميناء بعد إغلاقه منذ يوم الثلاثاء، مما أثر على 15 ألف عامل يعتمدون على عملياته اليومية.

فيما نقلت صحيفة Roll Call عن مصدر مطلع قوله إن مسؤولين اتحاديين أبلغوا المشرعين في ولاية ماريلاند بأن التكلفة النهائية لإعادة بناء الجسر قد ترتفع إلى ملياري دولار على الأقل.

وتعهد بايدن بأن تغطي الحكومة الاتحادية تكلفة إعادة بناء الجسر، لكن ذلك سيتوقف على تمرير تشريع من جانب مجلس النواب الذي يقوده الجمهوريون ومجلس الشيوخ الذي يقوده الديمقراطيون.

اقرأ أيضاً: آخر تطورات حادث انهيار جسر بالتيمور.. استعدادات لإزالة الحطام من الميناء

والأحد 31 مارس/ آذار،  حث حاكم ولاية ماريلاند الأميركية، ويس مور، الجمهوريين في الكونجرس على العمل مع الديمقراطيين لإقرار التمويل الاتحادي اللازم لإعادة بناء الجسر المنهار في ميناء بالتيمور وعودة حركة الشحن لطبيعتها فيه مع استمرار الجهود الرامية إلى إزالة آلاف الأطنان من ركام الجسر.

وانهار جسر (فرنسيس سكوت كي) في بالتيمور في وقت مبكر من صباح يوم الثلاثاء، مما أدى إلى مقتل ستة عمال.

ووقع الحادث عندما اصطدمت سفينة حاويات ضخمة بأحد أعمدة الجسر مما تسبب في سقوط جزء كبير منه في نهر باتابسكو وإعاقة حركة الشحن في ميناء بالتيمور.

وقال مور، وهو ديمقراطي، إنه يتعين على الجمهوريين أن يكونوا على استعداد للموافقة على التمويل ليس فقط من أجل مدينة بالتيمور، ولكن من أجل الاقتصاد الأميركي.

وشدد على أن "السبب وراء رغبتنا في تحرك (المشرعين) من الحزبين... ليس لأننا نريد منكم أن تقدموا معروفا لماريلاند..  نحن نريد التأكد من أننا نتحرك بسرعة بالفعل لعودة نشاط الاقتصاد الأمريكي مرة أخرى، لأن ميناء بالتيمور له دور فعال في نمونا الاقتصادي الأكبر".

وأوضح مور ان الحطام الموجود في المياه والظروف الجوية الخطرة تجعلان من المستحيل على الغواصين مواصلة البحث عن جثث العمال الأربعة التي لم يتم انتشالها منذ الحادث.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة