أغلق مؤشر داو جونز الصناعي على ارتفاع، بعد أن استبعد رئيس الفدرالي الأميركي جيروم باول إلى حد كبير أن تكون الخطوة التالية للبنك المركزي هي رفع أسعار الفائدة، مما خفف مخاوف المستثمرين من أن يفقد السيطرة على التضخم. كانت السوق الأوسع منخفضة، حيث أدت خسائر شركات تصنيع الرقائق إلى انخفاض مؤشر S&P 500.
وأضاف مؤشر داو جونز 87.37 نقطة بنسبة 0.23%. وعند أعلى مستوياته، ارتفع مؤشر الأسهم المكون من 30 سهماً بأكثر من 500 نقطة.

وخسر مؤشر S&P 500 بنسبة 0.34%، في حين خسر مؤشر Nasdaq المركب بنسبة 0.33% وعند أعلى مستويات الجلسة، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2%، في حين ارتفع مؤشر ناسداك بأكثر من 1.7%.

وكما كان متوقعاً، اختار الفدرالي الأميركي إبقاء أسعار الفائدة ثابتة، مشيراً إلى "عدم إحراز المزيد من التقدم" في خفض التضخم مرة أخرى نحو هدفه البالغ 2%. ومع ذلك، استبعد باول احتمال رفع أسعار الفائدة في مؤتمر صحفي عقب القرار.
وأضاف: "أعتقد أنه من غير المرجح أن تكون الخطوة التالية لسعر الفائدة هي رفع سعر الفائدة".
وتعامل المستثمرون بإيجابية مع تصريحات باول الذي قال إنه سيضغط على المكابح بطريقة تشديد الشروط للأسواق المالية.
واعتباراً من يونيو/ حزيران، قال الفدرالي الأميركي إنه سيبطئ الوتيرة التي يسمح بها لعائدات السندات المستحقة بتخفيض ميزانيته العمومية دون إعادة استثمارها، وهي عملية تعرف باسم التشديد الكمي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي