ركاب الطائرة الإيرانية المنكوبة.. ماذا نعرف عن الرئيس الإيراني الراحل ووزير خارجيته؟

نشر
آخر تحديث
AFP

استمع للمقال
Play

أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية أمير عبد اللهيان في تحطم هليكوبتر في منطقة أذربيجان الشرقية شمالي إيران، حسبما أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني صباح ا لاثنين.

وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية، فإن المروحية التي تعرضت للحادث كانت تقل رئيسي ووزير الخارجية ومسؤولين محليين.

وتمكنت فرق الإنقاذ  صباح الاثنين 20 مايو/ آيار، من التوصل لمكان المروحية، بعد ساعات طويلة من البحث في ظل ظروف جويّة صعبة.


ولكن ما الذي نعرف عن رئيسي وعبد اللهيان؟

 

 


الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي


ولد إبراهيم رئيسي في 14 ديسمبر 1960 لعائلة دينية في مدينة مشهد الإيرانية، وانتمى إلى تيار المحافظين، وحصل على شهادة الدكتوراه في الفقه والحقوق.

في عام 1985 تولى منصب نائب المدعي  العام في العاصمة طهران وهو في عمر الـ 25 عاماً، قبل أن يعين في منصب المدعي العام  بطهران عام 1989 ولمدة 5 سنوات

عين رئيسي في منصب المدعي العام في إيران خلال عام 2014

 

 

وفي عام 2016، ترأس "أستان قدس رضوي"، المؤسسة الاقتصادية الخيرية الأكبر في إيران وتشرف على شركات ومؤسسات وأضرحة تقدر بمليارات الدولارات.

ترشح رئيسي في انتخابات رئاسة الجمهورية في عام 2017 أمام حسن روحاني، لكن الأخير فاز بالمنصب، ليدخل رئيسي الانتخابات في عام 2021 ويفوز هذه المرة بالمنصب.

ويعد رئيسي أحد المقربين من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، وكان أحد طلابه في إحدى المدارس الدينية بمدينة مشهد.

 

 

وعين خامنئي رئيسي في مارس 2019 رئيساً للسلطة القضائية الإيرانية وكلف بمكافحة الفساد، وهو ما مكنه من محاسبة مسؤولين إيرانيين كبار وقضاة بتهم الفساد.

يرى البعض أن رئيسي كان المرشح الأوفر حظاً لخلافة خامنئي في منصب المرشد الأعلى والذي تعدى 85 عاماً، وأن منصب الرئيس كان الخطوة التي قد تسبق تقلده المنصب الديني والسياسي الأعلى في إيران.

 


وزير الخارجية الإيراني الراحل حسين أمير عبد اللهيان


ولد حسين عبد اللهيان في عام 1964 في مدينة دامغان الإيرانية، وهو متزوج ولديه ولد وبنت.


الشهادات العلمية


حصل حسين أمير عبد اللهيان على بكالوریوس في العلاقات الدبلوماسیة من کلیة العلاقات الدولیة التابعة لوزارة الخارجیة الإيرانية في عام 1991، كما حاز على درجة ماجستیر في العلاقات الدولیة بكلیة الحقوق والعلوم السیاسیة بجامعة طهران في عام 1996، ثم حصل على درجة الدكتوراه في العلاقات الدولية بعد 14 عاماً من جامعة طهران في عام 2010.


التدرج الوظيفي

عمل عبد اللهيان بعد حصوله على الماجستير كخبیر ومعاون في السفارة الإیرانیة فی بغداد خلال الفترة من 1997 إلى 2001، ثم عمل كمعاون الدائرة السیاسیة الأولى "لشؤون الخلیج الفارسي" بوزارة الخارجیة خلال الفترة من 2001 إلى 2003، ثم كمعاون للمساعد الخاص لوزیر الخارجیة في شؤون العراق خلال الفترة من 2003 إلى 2006.

عمل عبد اللهيان أيضاً كمعاون للمدیر العام "لشؤون الخلیج الفارسي" في وزارة الخارجیة خلال عامي 2006 و2007، وكعضو لجنة التفاوض بین إیران والعراق وأميركا بشأن العراق في عام 2007، كما عمل كرئیس اللجنة الخاصة لشؤون العراق في وزارة الخارجیة خلال عامي 2006 و2007.

 

 

عين بعد سفیراً لإیران في مملكة البحرین خلال الفترة من 2007 إلى 2010، ثم المدیر العام "لشؤون الخلیج الفارسي والشرق الأوسط" في وزارة الخارجیة خلال عامي 2010 و2011، ثم كمعاون وزارة الخارجیة للشؤون العربیة والأفریقیة خلال الفترة من 2011 إلى 2016.

عمل عبد اللهيان بعد ذلك في منصب المساعد الخاص لرئیس المجلس والمدیر العام للشؤون الدولیة في مجلس الشورى الإسلامي بإيران خلال الفترة من 2016 إلى 2021، قبل أن يتم تعيينه وزيراً للخارجية في عام 2021.

 

اقرأ أيضاً: وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية أمير عبد اللهيان في حادث تحطم هليكوبتر


الوظائف الأكاديمية


إلى جانب مساره الوظيفي الدبلوماسي، عمل عبد اللهيان أيضاً كمحاضر في کلیة العلاقات الدولیة التابعة لوزارة الخارجیة، ومحاضر في کلیة دراسات العالم بجامعة طهران، وكأستاذ مشرف ومشرف مساعد لرسائل الدکتوراه والماجستیر في جامعات طهران، والدفاع الوطني، وکلیة العلاقات الدولیة.

كما شغل منصب عضو الهیئة التأسیسیة لمرکز دراسات غرب آسیا (کلیة العلاقات الدولیة التابعة لوزارة الخارجیة)، وأيضاً عضو هیئة التحریر والمستشار العلمي في فصلیة طهران لدراسات السیاسة الخارجیة، وعمل كرئیس تحریر للمجلة الفصلیة الاستراتیجیة لفلسطین.


مؤلفات عبد اللهيان


ألف حسين عبد اللهيان عدداً من الكتب منها کتاب "استراتیجیة الاحتواء المزدوج الأميرکیة" في عام 1999، وکتاب "الدیمقراطیة الأميرکیة المتناقضة في العراق الجدید" في عام 2007، وکتاب "فشل مشروع الشرق الأوسط الكبیر في ظل الصحوة الإسلامیة" في عام 2012، وکتاب "صباح الشام" في عام 2020، بالإضافة إلى عدد من المقالات في بعض المجلات البحثية والعلمية.

 

 

 

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة