مع مراسم التنصيب.. إنعاش الاقتصاد التحدي الأكبر أمام رئيس السلفادور في ولايته الثانية

نشر
آخر تحديث
رئيس السلفادور خلال مراسم التنصيب - AFP

استمع للمقال
Play

تجرى اليوم السبت الأول من يونيو/ حزيران مراسم تنصيب نجيب أبو كيلة رئيساً للسلفادور لولاية ثانية، فيما تواجه شعبيته الجارفة الناجمة عن حملة شرسة على الجريمة تحديات جديدة على صعيد إنعاش الاقتصاد والتصدي للفقر.

أبو كيلة (42 عاماً) الذي أعيد انتخابه رئيساً بعد فوز ساحق بأكثر من 80% من الأصوات في فبراير/ شباط، سيتولى الرئاسة لمدة خمس سنوات أخرى بعد أداء اليمين اليوم، وذلك بعد قرار محكمة مهد الطريق لإعادة انتخابه بالرغم من أن الدستور يحظر ذلك.

ونال أبو كيلة شعبية هائلة خلال ولايته الأولى بسبب التحول الكبير الذي حققه في الوضع الأمني في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 6.3 مليون نسمة والذي كان يوماً من بين أخطر دول العالم، بحسب وكالة رويترز.

اقرأ أيضاً: السلفادور تمنح جنسيتها مقابل الاستثمار بالبتكوين .. كيف ذلك؟

وبعد تحقيق التقدم في الملف الأمني، تحول القلق الشعبي إلى الاقتصاد الذي سيكون على الأرجح التحدي الأكبر أمام أبو كيلة خلال ولايته الثانية. ويعيش أكثر من ربع سكان السلفادور في فقر، بينما يتزايد معدل البطالة.

وبينما حقق الاقتصاد السلفادوري معدل نمو اقتصادي 3.5% خلال عام 2023 ارتفاعاً من 2.8% في العام السابق عليه، بحسب تقديرات صندوق النقد الدولي، من المتوقع أن ينخفض معدل النمو من جديد خلال العام الجاري إلى 3% ثم إلى 2.3% خلال عامي 2025 و2026، وفقاً للصندوق.

تقام مراسم أداء اليمين في العاصمة سان سلفادور وسط مخاوف أمنية بعدما قالت الشرطة إنها أحبطت مخططاً لتفجير قنابل.

وأعلنت الشرطة يوم الخميس 30 مايو/ أيار إلقاء القبض على سبعة أشخاص بتهمة التخطيط لتفجير عبوات ناسفة في مواقع مختلفة من البلاد، مضيفة أن المشتبه بهم ينتمون لما يسمى لواء التمرد السلفادوري.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة