في تعليق له على تقرير التضخم عن شهر مايو، قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إن الأسعار لا تزال مرتفعة للغاية، لكن تقرير اليوم يُظهِر تقدماً مرحباً به في خفض التضخم الذي انخفض بنحو الثلثين عن ذروته.
وأضاف أن "التضخم الأساسي عند أدنى مستوى له منذ أبريل/ نيسان 2021، وانخفضت أسعار البقالة لمدة 4 أشهر متتالية، وأسعار الغاز أقل من 3.50 دولار في المتوسط في جميع أنحاء البلاد. فالأجور ترتفع بسرعة أكبر من الأسعار، وظلت البطالة عند مستوى 4 % أو أقل من ذلك لأطول فترة منذ 50 عاماً".
اقرأ أيضاً: استطلاع جديد: بايدن يقلص الفارق مع ترامب في التعامل مع الاقتصاد الأميركي
وأظهرت بيانات التضخم في الولايات المتحدة تباطؤاً للشهر الثاني على التوالي في مايو/ أيار، ما يعدّ بشارة أمل في أن موجة ارتفاع الأسعار التي شهدتها بداية هذا العام قد تكون قد انتهت. ويمهد هذا الاتجاه، إذا استمر، الطريق أمام مجلس الفدرالي الأميركي لخفض أسعار الفائدة القياسية من أعلى مستوى لها في 23 عاماً.
وقال بايدن "أعلم أن كثيراً من العائلات تشعر بالضغط بسبب تكاليف المعيشة، التي لا تزال مرتفعة للغاية. ولهذا السبب فإنني أكافح من أجل خفض التكاليف التي يتحملها الأميركيون الذين يعملون بجدّ من خلال زيادة المساعدة في الإيجار وبناء مليوني منزل جديد، ومواجهة شركات الأدوية الكبرى لخفض أسعار الأدوية الموصوفة، ودعوة سلاسل البقالة التي تحقق أرباحاً قياسية إلى خفض أسعار البقالة، والاستثمار في الطاقة النظيفة بأسعار معقولة".
وأضاف مهاجماً الجمهوريين أنه "في حين أن إنتاج الطاقة القياسي يؤدي إلى خفض أسعار الغاز الآن. أما الجمهوريون فلهم نهج مختلف، نهج يخفض الضرائب على الشركات الثرية والكبيرة، ويسمح لأصحاب المصالح الخاصة، مثل شركات الأدوية الكبرى وشركات النفط بإبقاء الأسعار مرتفعة، ويعمل على زيادة التضخم من خلال فرض تعريفات جمركية شاملة".
ذكرت وزارة العمل، الأربعاء أن مؤشر أسعار المستهلكين لم يظهر أي زيادة في شهر مايو، حيث خفف التضخم قليلاً من قبضته العنيدة على الاقتصاد الأميركي.
واستقر مؤشر أسعار المستهلك، وهو مقياس واسع للتضخم يقيس سلة من تكاليف السلع والخدمات في جميع أنحاء الاقتصاد الأميركي، خلال الشهر على الرغم من ارتفاعه بنسبة 3.3% عن العام الماضي، وفقاً لمكتب إحصاءات العمل التابع للوزارة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي