وافقت الصين، الجمعة 14 يونيو/ حزيران، على أول صناديق مؤشرات متداولة تستثمر في الأسهم السعودية، بحسب ما قاله مديرو صناديق استثمار لرويترز، وهو ما يأتي تزامناً مع تعزيز ثاني أكبر اقتصاد في العالم لعلاقاته مع الشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر مع الغرب.
وقالت شركتا هواتاي باينبريدغ إنفيستمينتس، وساذرن أسيت مانجمنت، الصينيتان اللتان ستديران المنتجات بشكل منفصل، إن هذه المنتجات ستتبع صندوق المؤشرات المتداولة (سي.إس.أو.بي السعودية) المدرج في بورصة هونغ كونغ والذي دشنته في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني شركة سي.إس.أو.بي أسيت مانجمنت، ومقرها هونغ كونغ.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة سي.إس.أو.بي، دينغ تشين: "ستزيد هذه الموافقة من التعاون بين السعودية والصين في أسواق رأس المال"، بحسب وكالة رويترز.
وانخفض صندوق المؤشرات المتداولة (سي.إس.أو.بي السعودية) نحو 5% حتى الآن هذا العام، مقارنة بصعود 3% في المؤشر الصيني سي.إس.آي 300. ويقتفي الصندوق أثر أداء مؤشر الأسهم القيادية السعودي.
كانت وكالة رويترز أفادت في أغسطس/ آب بأن بورصتي الصين والسعودية تجريان محادثات عن سماح كل منهما بإدراج صناديق المؤشرات المتداولة في البورصة الأخرى، وذلك في ظل تطلع البلدين إلى تعميق العلاقات المالية وسط تقارب العلاقات الدبلوماسية.
اقرأ أيضاً: الحرب التجارية بين الصين وأوروبا.. بكين قد تقدم شكوى بشأن الرسوم على السيارات الكهربائية
ومن خلال صناديق المؤشرات المتداولة، سيتمكن المستثمرون في الصين من التداول في الأسهم السعودية، بما في ذلك أسهم عملاق النفط أرامكو السعودية، والبنك الأهلي السعودي.
وتشعر بكين بالاستياء مما تعده استخدام واشنطن للسياسات الاقتصادية كسلاح، وتسعى إلى توطيد علاقاتها مع دول في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. والسعودية من ضمن الدول التي تبذل الصين جهوداً دبلوماسية للتقرب منها.
وقالت الجهة المنظمة للأوراق المالية في الصين، في وقت سابق هذا الأسبوع لرويترز، إنها ترحب بتوسيع المؤسسات والمستثمرين الماليين الأجانب، بما في ذلك من الشرق الأوسط، لاستثماراتهم في الصين.
وصدر البيان رداً على طلب من رويترز للتعليق على أنباء تفيد بأن صندوق الثروة السيادي القطري وافق على شراء حصة نسبتها 10% في شركة تشاينا أسيت مانجمنت، ثاني أكبر شركة استثمار مشترك في الصين.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي