أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة 28 يونيو/ حزيران، أن روسيا ستستأنف إنتاج صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى ذات قدرات نووية.
ويأتي ذلك رداً على ما وصفها بوتين بتحركات من جانب الولايات المتحدة لنشر مثل هذه الصواريخ في كل من أوروبا وآسيا، بحسب وكالة رويترز.
كانت الولايات المتحدة انسحبت رسمياً في 2019 من معاهدة الحد من انتشار القوى النووية متوسطة المدى التي عقدتها مع روسيا في 1987، بعد اتهام موسكو بانتهاك الاتفاق، وهو ما نفاه الكرملين.
وفرضت روسيا بعد ذلك وقفاً اختيارياً لتطوير الصواريخ التي كانت محظورة سابقاً بموجب المعاهدة.
اقرأ أيضاً: الكرملين يحجم عن التعليق على مناظرة بايدن وترامب: شأن أميركي داخلي
وقال رئيس البلاد خلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي: "من المعروف أن الولايات المتحدة لا تنتج هذه الأنظمة الصاروخية فحسب، بل جلبتها بالفعل إلى أوروبا لإجراء تدريبات في الدنمارك".
وأضاف: "أُعلن في الآونة الأخيرة عن وجودها في الفلبين. لا نعرف ما إذا كانوا قد أخرجوا الصواريخ من هناك أم لا".
وقال فلاديمير بوتين إن روسيا مضطرة بالتالي إلى الرد.
وتابع: "نحن بحاجة على ما يبدو إلى البدء في تصنيع أنظمة توجيه الضربات هذه، وبعد ذلك بناءً على الوضع القائم، سنتخذ قرارات بخصوص أماكن نشرها إذا لزم الأمر لضمان سلامتنا".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي