أصبح إعصار بيريل عاصفة بالغة الخطورة بعد أن وصل إلى الفئة الثالثة في المحيط الأطلسي، ومن المقرر أن يجلب رياحاً عاتية وخطرة إلى جزر ويندوارد في منطقة الكاريبي مع زيادة قوته أكثر يوم الاثنين الأول من يوليو/ تموز، بحسب ما أعلنه المركز الوطني الأميركي للأعاصير الأحد 30 يونيو/ حزيران.
ووفقاً لمذكرة استرشادية للمركز، أصبح بيريل، بحلول صباح يوم الأحد الإعصار الأول في موسم الأعاصير لعام 2024، على بعد حوالي 675 كيلومتراً شرقي وجنوب شرقي جزيرة بربادوس، الواقعة في جنوب شرق البحر الكاريبي، مصحوباً برياح تبلغ سرعتها القصوى 155 كيلومتراً في الساعة.
ومن النادر تشكل إعصار هائل في وقت مبكر من الموسم مثل شهر يونيو/ حزيران، بحسب وكالة رويترز.
وتشير التوقعات إلى اشتداد قوة بيريل ليصبح إعصاراً من الفئة الرابعة على مقياس سافير - سيمبسون للأعاصير يوم الاثنين، محملاً بذلك برياح يمكن أن تسبب "أضراراً كارثية".
وأصدرت بربادوس، وسانت لوسيا، وسانت فنسنت، وجزر غرينادين، وغرينادا، وتوباغو تحذيرات من الإعصار.
وحذر المركز الأميركي تلك الجزر بأن عليها الاستعداد لهطول أمطار يصل معدلها إلى 15 سنتيمتراً. وذكر أن الإعصار سيرفع الأمواج بما يصل إلى 2.74 متر فوق مستويات المد الطبيعية في المناطق التي سيصل فيها لليابسة.
اقرأ أيضاً: المركز الأميركي للأعاصير: العاصفة "بيريل" تتحول إلى إعصار
وخلال مايو/ أيار، صدرت توقعات من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأميركية بحدوث "نشاط أعاصير غير معتاد" في المحيط الأطلسي في 2024، مرجعة ذلك لأسباب منها ارتفاع درجات حرارة المحيط إلى مستوى أوشك على أن يكون غير مسبوق.
ويمتد موسم الأعاصير من الأول من يونيو/ حزيران إلى 30 نوفمبر/ تشرين الثاني، لكن من غير المعتاد تشكل إعصار كبير في وقت مبكر جداً من الموسم
ويقول المركز الوطني للأعاصير إن زيادة قوة بيريل إلى الفئة الرابعة، كما تشير التوقعات، من شأنها أن تجعله أول إعصار بهذه القوة يتشكل في وقت مبكر من الموسم، لأنه قد يسبق في تلك الحالة إعصار دينيس الذي بلغ الفئة الرابعة في الثامن من يوليو/ تموز 2005
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي