وزير الداخلية الفرنسي لا يستبعد ضلوع طرف أجنبي في أعمال تخريب السكك الحديدية

نشر
آخر تحديث
سكك حديدية - AFP

استمع للمقال
Play

قال وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، السبت 27 يوليو/ تموز، إنه لا يستبعد ضلوع طرف أجنبي في الهجمات التي أدت أمس الجمعة 26 يوليو/ تموز، إلى تخريب محطات إشارات وكابلات في شبكة السكك الحديدية فائقة السرعة في بلاده، وهو ما أدى إلى حالة فوضى في الانتقالات يوم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية أولمبياد باريس 2024.

وتسببت الهجمات التي وقعت قبل فجر الجمعة في أضرار بالبنية التحتية على الخطوط التي تربط باريس بمدن مثل ليل في الشمال، وبوردو في الغرب، وستراسبورج في الشرق. وأعلنت الشركة الوطنية للسكك الحديدية (إس.إن.سي.إف) إحباط السلطات هجوماً آخر على خط باريس - مرسيليا.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن، بحسب وكالة رويترز.

وقال وزير الداخلية للقناة الثانية الفرنسية: "من المسؤول؟ إما أنه من الداخل أو صدرت له أوامر من الخارج. من السابق لأوانه تحديد ذلك".

وأضاف: "كشفنا عدداً معيناً من العناصر التي قادتنا للاعتقاد بأننا سنعلم سريعاً من المسؤول".

اقرأ أيضاً: أعمال تخريبية في سكك حديد فرنسا صباح انطلاق الأولمبياد .. وEurostar تلغي 25% من رحلاتها

ويثير أسلوب التخريب شكوكاً مبدئية في المتشددين اليساريين أو النشطاء المدافعين عن البيئة، لكن لا توجد أي أدلة حتى الآن، بحسب ما ذكره مصدران أمنيان الجمعة.

ومن المتوقع عودة حركة القطارات في شبكة السكك الحديدية فائقة السرعة إلى طبيعتها بحلول يوم الاثنين 29 يوليو/ تموز، بحسب ما قاله وزير النقل الفرنسي باتريس فيرجريت، ورئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للسكك الحديدية جان بيير فاراندو، السبت، للصحفيين.

وأكدت الشركة أن خطط نقل الفرق المتنافسة في الألعاب الأولمبية لن تتأثر.

وقال وزير النقل إن نحو 100 ألف شخص لم يستطيعوا أمس الجمعة أن يستقلوا رحلاتهم بالقطار، وواجه 150 ألفاً آخرون تأخيرات لكنهم وصلوا إلى وجهاتهم في نهاية المطاف.

وأضاف: "ستكون هناك اضطرابات غداً (الأحد). اعتباراً من يوم الاثنين لن يكون هناك داعٍ للقلق".

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة