هبطت أسعار النفط عند التسوية في جلسة متقلبة اليوم الاثنين إذ تغلبت المخاوف من ركود في الولايات المتحدة على القلق من أن يؤثر تصاعد التوتر في الشرق الأوسط على الإمدادات من أكبر منطقة لإنتاج النفط في العالم.
وتراجعت أسواق الأسهم العالمية مع اتجاه المتعاملين للابتعاد عن الأصول المنطوية على مخاطرة بينما يراهنون على أن خفض أسعار الفائدة سريعا سيكون ضروريا لدفع النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت51 سنتا إلى 76.30 دولار للبرميل، بعد أن تداول في وقت سابق من الجلسة بالقرب من أدنى مستوى له منذ يناير /كانون الثاني.
وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 58 سنتا إلى 72.94 دولار للبرميل.
وحدت مخاوف بشأن الإمدادات من الخسائر في وقت مبكر من اليوم.
فيما توقف حقل الشرارة النفطي به الإنتاج الكامل، وهو أكبر حقول النفط في ليبيا. وقال مهندسان بالحقل لرويترز يوم السبت إن محتجين محليين أغلقوا الحقل جزئيا.
وأدى القلق بشأن دخول اقتصاد الولايات المتحدة في ركود الذي أثارته تقرير الوظائف الضعيف عن يوليو تموز الصادر يوم الجمعة إلى إضعاف ثقة المتعاملين اليوم الاثنين.
ويؤثر انخفاض استهلاك الديزل في الصين، أكبر مساهم في نمو الطلب على النفط في العالم، على أسعار النفط.
وتلقت الأسعار دعما من المخاوف الجيوسياسية، وسط استمرار القتال في غزة أمس الأحد، بعد يوم من انتهاء مفاوضات في القاهرة دون نتيجة.
وتترقب إسرائيل والولايات المتحدة تصعيدا خطيرا في المنطقة بعد أن توعدت إيران وحزب الله وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) المتحالفتان معها بالرد على اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس وفؤاد شكر القائد العسكري الكبير في حزب الله الأسبوع الماضي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي