المخابرات الأميركية تتهم روسيا والصين بمحاولة التأثير على نتائج الانتخابات

نشر
آخر تحديث
الرئيس الأميركي السابق والمرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب، AFP

استمع للمقال
Play

قال مسؤول كبير في الاستخبارات الأميركية، إن روسيا تحاول التأثير على الناخبين الأميركيين لدعم المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب على حساب منافسته الديمقراطية كامالا هاريس.

وأشار المسؤول إلى أن روسيا هي الدولة الأجنبية الأكثر تركيزاً على الانتحابات الرئاسية الأميركية المقرر عقدها في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني، بينما تركز الصين أكثر على التأثير في انتخابات المناصب السياسية الأقل أهمية، وفق ما نقلته رويترز.

فيما نفى المتحدث باسم السفارة الصينية ليو بينجيو تدخل الصين في الحملات الانتخابية الأميركية، ووصف هذا الادعاء بأنه "تكهنات خبيثة"، وأضاف أن بكين "ليس لديها أي نية" لمثل هذا التدخل.

اقرأ أيضاً: "انتهاك خطير".. اليابان تحتج على اختراق الصين مجالها الجوي

وأضاف المسؤول الأميركي أن إيران أكثر نشاطاً مقارنة بالدورات السابقة، وكثفت جهودها للتأثير على الناخبين في الفترة التي تسبق انتخابات الرئاسة والكونغرس.

وأرسلت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة عبر البريد الإلكتروني بياناً صادراً عن وزارة الخارجية الإيرانية يرفض ادعاء تدخل طهران، ووصفته بأنه "لا أساس له من الصحة.

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة