تخطط بوركينا فاسو لسحب تصاريح التعدين من بعض الشركات الأجنبية، بحسب ما أعلنه زعيم المجلس العسكري إبراهيم تراوري، السبت 5 أكتوبر/ تشرين الأول، والذي كشف عن أن بلاده تسعى لإنتاج المزيد من ذهبها، دون تحديد التصاريح التي يمكن إلغاؤها.
وأضاف في خطاب عبر الإذاعة، بحسب رويترز: "نعرف كيف نستخرج ذهبنا.. ولا أفهم لماذا سنسمح للشركات متعددة الجنسيات بالقدوم وتعدينه".
اقرأ أيضاً: غولدمان ساكس: سعر الذهب إلى 2900 دولار للأونصة في أوائل 2025
وأردف: "في الواقع، سنسحب تصاريح تعدين". ولم يحدد التصاريح أو يقدم مزيداً من التفاصيل.
والذهب هو مادة التصدير الرئيسية للدولة الواقعة في غرب أفريقيا حيث ساعد الإحباط بسبب أزمة أمنية طويلة الأمد في جلب المجلس العسكري إلى السلطة في 2022. ومنذ ذلك الحين، قطع العلاقات طويلة الأمد مع الحلفاء الغربيين وسعى إلى توثيق العلاقات مع روسيا، بحسب رويترز.
تعمل في بوركينا فاسو شركات إنديفور مايننغ المدرجة في بورصة لندن، ووست أفريكان ريسورسز التي تتخذ من أستراليا مقراً لها، ونوردغولد الروسية، وأوريزون غولد كوربوريشن الكندية.
وتعقدت عمليات التعدين بسبب انعدام الأمن المتزايد. وعلى الرغم من تعهد المجلس العسكري باحتواء الجماعات المسلحة، فقد شهدت بوركينا فاسو تصعيداً حاداً للهجمات المميتة في 2023، إذ تشير منظمة (أكليد) المعنية بجميع بيانات الصراعات المسلحة ومقرها الولايات المتحدة إلى مقتل أكثر من 8000 شخص.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي